واصلت الميليشيات المتمردة في سوريا خلال الأيام الماضية إلقاء المتفجرات والصواريخ المدفعية على بلدة السقيلبية السورية، في محافظة حماة حيث ان معظم سكان هذه المنطقة هم من المسيحيين الأرثوذكس.

وبحسب ما نقلت لينغا عن المصادر السورية، ففي يوم الأحد 12 / 5، تسبب قصف مدفعي مماثل من قبل الميليشيات المتمردة في مقتل ما لا يقل عن أربعة مراهقين مسيحيين ومعلمتهم. أثناء محاولة الهجوم في المنطقة الشمالية الغربية من محافظة حماة.

في عام 2014، حاولت الميليشيات الإسلامية في جبهة النصرة وميليشيا الجيش السوري الحر مرارًا وتكرارًا احتلال سقيلبية وبلدة محردة القريبة.

ساعد بعض الشباب والبالغين في هذه القرى على إنشاء ما يسمى وحدات الدفاع الوطني، وهي ميليشيات تدعم الجيش السوري النظامي.

ويرى مراقبون ان إطلاق قذائف الهاون على السقيلبية هو جزء من التصعيد الجديد للنزاع السوري، والذي يتركز الآن في محافظة إدلب الشمالية الغربية، حول المناطق التي ما زالت تسيطر عليها الميليشيات الإسلامية والجيش السوري الحر.

وتؤكّد وسائل الإعلام السورية الرسمية أن الميليشيات المتمردة تنتهك اتفاقية "وقف التصعيد" التي تم التوصل إليها العام الماضي بين روسيا وتركيا، وتواصل قصفها بالمدفعية الثقيلة المناطق السكنية خارج المناطق العازلة التي تحيط بإدلب، في انتهاك لوقف إطلاق النار.