روت أحلام حليم مهني إحدى الناجين في حادث دير الأنبا صموئيل لحظات الرعب والهلع عندما فتح الإرهابيون النار حافلة تقل عدد من الأقباط. هذه الحادثة المؤلمة التي أودت بحياة 8 مسيحيين مطلع شهر تشرين الثاني/ نوفمبر وقعت في محافظة المنيا بصعيد مصر.

الطفلة أحلام حليم أخبرت إحدى الوسائل الإعلامية المصرية ما حدث داخل تلك الحافلة:
“ذهبنا إلى القداس. ثم خرجنا من القداس الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا. زرنا شهداء أحداث الأنبا صموئيل الثمانية الثمانية والعشرون. بعدها صعدنا إلى الباص. وفجأة بدأ إطلاق النار. ظننت في البداية أن إطار الباص قد إنفجر. لم نكن نعلم ما الذي يحصل.

بدأ إطلاق النار من الجهة الأمامية للباص ومن ثم صوّب المسلحون نيرانهم إلى الناحية الخلفية للباص.

أصبت باحدى الطلقات النارية. كنت أتألم كثيرًا. انكسر الزجاج وتطاير علينا. كانت صديقتي مريم إلى جانبي وقد أصيبت أيضًا. شعرت بضيق نفس شديد جدًا.

نقلوني إلى المستشفى وكان وضعي صعبًا جدًا… خضعت لعملية جراحية صعبة. قيل لي إنّي مت لأعود إلى الحياة مجددًا حيث أُدخلت إلى غرفة العناية المركزة.”