نازحون سوريون

على خطى سلوفاكيا والتشيك، تعلن قبرص ايضا استعدادها لاستقبال مئات اللاجئين ممن يتبعون الايمان المسيحي. هذا بعد اسبوعين من تحذير سلوفاكيا وهنغاريا: "سنصحو مع مئة ألف عربي وهذا خطر على اوروبا المسيحية". الدول العربية تهاجم: "اوروبا ما زالت كما عهدناها - عنصرية وصليبية. يسمحون بموت المسلمين غرقا لكي لا ينضموا اليهم".

الدول العربية الخليجية الاسلامية ترفض استقبال النازحين السوريين بالرغم من غناها الفائض من صادرات البترول، بحجة حماية سكانها من الامراض الجسدية والنفسية التي قد تكون متفشية بين السوريين بسبب الحرب بحسب تعبيرهم، بينما دول اوروبية مثل المانيا تستقبلهم برحابة صدر وقد انضمت اليها دول اخرى تَسارع سكانها في تقديم الطعام والشراب والمأوى للمسلمين المتعبين من الحرب.
البابا فرانسيس دعى الرعايا المسيحية في اوروبا لاستقبال المهاجرين وان يكونوا خير جار لهم.

الدول الخليجية ترفض استقبال المسلمين

لكن من جهة أخرى هناك تخوّفات لدى بعض الدول الاوروبية، تخوّفات من الاسلام المتشدد الذي اثبت عدم قبوليته للغير، وخصوصا ان الديانة الاسلامية وتكفيرها للمسيحيين اصبح يُنادى به علنا حتى في المدن الاوروبية كالعاصمة البريطانية لُندن وغيرها. قطع الرؤوس والحركات الارهابية الاسلامية زاد من نسبة الاسلاموفوبيا لدى السكان الاوروبيين.

من هذا المنطلق نرى المزيد من الدول الاوروبية تتخلى عن سياستها الاوروبية المشهورة وتعترف بصراحة انها مستعدة لاستيعاب المهاجرين المسيحيين وليس المسلمين. بعد سلوفاكيا وجمهورية التشيك وهنغاريا الذين رفضوا استيعاب اللاجئين ذات الاغلبية المسلمة على اراضيها، تنضم اليهم قبرص لتعلن عن قبولها لاستقبال 300 لاجئ على ان يكونوا من المسيحيين.

وقال وزير الداخلية القبرصي، سقراطيس حسيكوس، للراديو القبرصي: "سنحاول ان يكون اللاجئين من المسيحيين الارثوذكس لتسهيل اندماجهم في المجتمع القبرصي اليوناني الذي يتبع المذهب الارثوذكسي"، مؤكدا انها ليست مسألة لا انسانية او عدم الرغبة في المساعدة اذا كانت تُطلب منهم، ولكن هذا ما يفضلونه بكل صراحة.

الرجاء ارتداء ملابس محتشمة اثناء الغرق