بوكو حرام

افادت صحيفة الاندبندت البريطانية ان جماعة بوكو حرام الاسلامية غيرت اسمها الذي يعني «التعليم الغربي حرام» الى «الدولة الاسلامية في غرب افريقيا».

وتستمد جماعة بوكو حرام شرعيتها من القرآن ومن الاحاديث النبوية الاسلامية، وتنشط في القسم الشمالي من الدولة النيجيرية، يقودها أبو بكر شيكاو الذي بايع الدولة الاسلامية في العراق والشام قبل اسابيع.

هذا التنظيم الذي استهدف الكنائس النيجيرية والمسيحيين شمال نيجيريا، أعلن ولاءه لتنظيم الدولة الاسلامية، وهو ما أكده محمد العدناني احد قادة التنظيم الاسلامي داعش.

ومنذ شباط/فبراير 2015، تقود نيجيريا حربا على التنظيم الارهابي بمساعدة دول الجوار تشاد والنيجر الذين بدأوا التخوف من امتداد التنظيم الى اراضيهم.

وكان التنظيم الاسلامي قد استهدف الكنائس المسيحية والمسيحيين، قتل الالاف من السكان المسالمين وخطف المئات من طالبات المدارس المسيحيات واجبرهن على اعتناق الاسلام والزواج من عناصره.

وبلغ عدد ضحايا العنف المسلح على ايدي عناصر بوكو حرام الى 13 الف قتيل في نيجيريا منذ عام 2009.

---

"لانه قد وهب لكم لاجل المسيح لا ان تؤمنوا به فقط بل ايضا ان تتالموا لاجله." (فيلبي 1: 29).
لقد وهب الرب لنا الامتياز العظيم وهو ان نؤمن بيسوع المسيح وبه نحصل على مغفرة الخطايا، وكما وهبنا ان نؤمن به ايضا وهبنا ان نتألم لأجله، فلا بد ان ندرك بان الرب له قصد من ضيقتنا  " احسبوه كل فرح يا اخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة عالمين ان امتحان ايمانكم ينشئ صبرا واما الصبر فليكن له عمل تام لكي تكونوا تامين وكاملين غير ناقصين في شيء "  (يعقوب 1: 2-4). منذ ان كان الرب في الجسد والعالم يضطهده وقد اضطهد تلاميذه ايضا، وسيستمر في اضطهاد اتباعه الى ان يجيء الرب، والرب جعلنا في الارض لنكون له شهود للذين يضطهدونا، فليكن عندنا الايمان بان الله يُخرج من الآكل اكلا (قضاة 14: 14) وسنرى ارهابيين اعتادوا على قتل اولاد الرب، يعرفونه ويعلنون ايمانهم بالمسيح كما حدث مع بولس الذي قال " انا اشكر المسيح يسوع ربنا الذي قواني انه حسبني امينا اذ جعلني للخدمة  انا الذي كنت قبلا مجدفا ومضطهدا ومفتريا. ولكنني رحمت لاني فعلت بجهل في عدم ايمان " (رسالة تيموثاوس الاولى 1: 12-13).