جهاديات داعش يُقمن معسكر تدريب داخل أقدم كنيسة بيزنطية في العالم

يبدو أن مجموعة من الجهاديات السوريات أقامت معسكراً تدريبياً في أقدم كنيسة بيزنطية في العالم قرب حلب (دارة عزة) "في سبيل تمكين النساء ليصبحن كالرجال" ويحاربن الرئيس المحصّن بشار الأسد
21 ابريل 2015 - 20:21 بتوقيت القدس

يبدو أن مجموعة من الجهاديات السوريات أقامت معسكراً تدريبياً في أقدم كنيسة بيزنطية في العالم قرب حلب (دارة عزة) "في سبيل تمكين النساء ليصبحن كالرجال" ويحاربن الرئيس المحصّن بشار الأسد، حسبما عكس شريط فيديو على شبكة الإنترنت.

يظهر الفيلم حوالي 45 امرأة في لباس أسود وهنّ يستخدمن بمهارة أسلحة كلاشنكوف ويسرن نحو كنيسة القديس سمعان العمودي الكائنة في شمال غرب حلب، فيما يهتفن بعبارة التكبير (الله أكبر) إضافة إلى شعارات دينية أخرى.

لدى الوصول إلى الموقع المدرج من قبل اليونيسكو على قائمة مواقع التراث العالمي، يمكن رؤية النساء وهن يقفن في صفوف كالعسكر، ويستجبن للمسؤولة التي تتحدث بعدها إلى الكاميرا عن المخيم التدريبي.

تقول: "خرجنا لنحارب من أجل ديننا وبلدنا. خرجنا لندرّب نساءً ليصبحن كالرجال، ويدافعن عن حقوقهنّ إذا هوجمن من قبل ذاك الطاغية الشرير (بشار الأسد) وجنوده وكل أتباعه".

ولم يبيّن الفيديو أي انتماء لمجموعة جهادية كالدولة الإسلامية (داعش) أو جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة.

تقول مقاتلة أخرى: "أنا الآن عند ضواحي حلب، ودرّبنا 45 أختاً على التصويب وإطلاق النار. بعد فترة إن شاء الله سنكون في قلب إدلب، وبعدها في درعا، ولاحقاً في وسط الشام (سوريا)".

وتقول جهادية أخرى: "تعلمنا الرماية وجمع الأسلحة تقنياً، وعدة أمور أخرى. نقف في صف واحد كتفاً إلى كتف مع أبنائنا والرجال في ساحات المعارك، لأن دور المرأة لا يقل أهمية عن دور الرجل".

تُعرف كنيسة القديس سمعان التي ترقى إلى القرن الخامس كموقع عمود القديس سمعان العمودي، الراهب الناسك الذي أقام لمدة 37 سنة على عمود يبلغ ارتفاعه 15 متراً، واعظاً الحشود مرتين يومياً. ولا تزال رؤية بقايا العمود ممكنة حتى اليوم. يُذكر أن اليونيسكو أدرجت هذا الموقع على قائمة مواقع التراث العالمي سنة 2011.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا
التعليق على مسؤولية المعلق فقط وهو ليس بالضرورة رأي الموقع
1. ابن المسيح 21 ابريل 2015 - 19:17 بتوقيت القدس
هدا هو دين كثوم ابن امنه الدين الإرهابي هدا هو دين كثوم ابن امنه الدين الإرهابي
(1) والواقع أنها ليست مجرد ثقافة سائدة ولكنها عقيدة متأصلة، ينفذها المسلم أن بضمير مستريح. فالقرآن والأحاديث مليئة بهذه الروح الإرهابية، ودون إسترسال فقط أذكِّر على سبيل المثال بما جاء في (سورة المائدة5) "اقتلوا المشركين حيثما وجدتموهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد" (2) كما أن القرآن يحض المسلم على تكفير غير المسلمين بقوله: "إن الدين عند الله الإسلام"، وأن "من ابتغى غير الإسلام دينا فلا يقبل منه". لذلك فهو يكفر المسيحي. (3) أضف إلى ذلك أن محمد قال في وصيته الأخيرة أن لا يجتمع في الجزيرة دينان، وقد جاء ذلك في مراجع إسلامية كثيرة منها: (موطأ الإمام مالك ج 2 ص 892) "كان من آخِرِ ما تَكَلَّمَ بِهِ رسول الله ان قال قَاتَلَ الله الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى .. لاَ يَبْقَيَنَّ دِينَانِ بِأَرْضِ الْعَرَبِ". وهذا ما يريد المتشددون أن ينفذوه بقتل المسيحيين حتى تمحى المسيحية من الأرض، ولكن هيهات لهم أن تتحقق أحلامهم، فقد كانت الدولة الرومانية أقوى وأشد ولكنها اندحرت وبقيت المسيحية. (1) أقول أنه في مقابل ثقافة المعتدِين الإرهابية، نجد ثقافة المعتدَى عليهم المسيحيين: هي ثقافة الحب حتى للأعداء المعتدين، ثقافة الالتزام بالحق وعدم الظلم، ثقافة السلام مع الجميع. (2) هذه الثقافة السامية يظنها الإرهابيون أنها ضعف وخنوع. لأنهم لا يستطيعون أن يدركوا سمو مبادئ المسيح. الذي قال لمن أراد أن يدافع عنه وقت القبض عليه: "اتظن اني لا استطيع الان ان اطلب الى ابي فيقدم لي اكثر من اثني عشر جيشا من الملائكة؟"، ولكن المسيح يغلِّب الحب ويستبعد الانتقام والعنف. (3) وهكذا أيضا المسيحي يترك الأمور في يد الرب الذي يقول: "لا تنتقموا لانفسكم ايها الاحباء بل اعطوا مكانا للغضب لانه مكتوب لي النقمة انا اجازي يقول الرب (رو12: 19)
2. rami 22 ابريل 2015 - 02:01 بتوقيت القدس
sad sad
ra7 ye2dal alislam deen ejram wa 8atel sh