المسيحيون تعرضوا لعنف مروّع من قبل داعش

قالت فلافيا بانيسيري، نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان، إن "المسيحيين تعرضوا إلى عنف مروِّع من قِبل تنظيم الدولة الإسلامية- داعش، إضافة لنهب محتويات كنائسهم الثمينة". وذلك في تقرير لمفوضية حقوق الإنسان، حول الأوضاع في العراق، تم تقديمه، اليوم الأربعاء، إلى الدورة 28 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.

وأضافت: "كما قامت داعش بهجمات مروعة على قرى التركمان والشبك وغيرهم من الجماعات الشيعية"، قائلة إن "انتهاكات حقوق الإنسان التي يعاني منها شعب العراق على نطاق واسع مثيرة للصدمة وحادة للغاية".

وتابعت أن "تنظيم داعش عازم على تحطيم التنوع العِرقي والديني الغني في العراق، حيث ارتكبت جرائم مروعة ضد المسيحيين والأكراد والشيعة والتركمان واليزيديين؛ لا لسبب سوى معتقداتهم الدينية أو الأصل العِرقي".

وذكر التقرير أن "مقاتلي داعش استولوا على الممتلكات الخاصة والعامة، ودمَّروا أماكن العبادة، وقتلوا السكان الذين لم يتمكنوا من الهرب".

وتابع: "أنه ومن خلال المعلومات التي تم جمعها، فإن داعش ارتكبت جريمة الإبادة الجماعية ضد السكان اليزيديين، في الوقت الذي أخذت النساء والفتيات كغنائم، حيث بيعوا أو أعطوا كعبيد للمقاتلين، أو جرى استعبادهن بشكل منهجي واغتصابهن".

وقال التقرير إن "المعلومات التي جمعتها البعثة، ، التي أرسلتها المفوضية إلى العراق، تشير بقوة إلى أن جرائم ضد الإنسانية قد ارتكبت ضد المسحيين والشيعة والمجتمعات اليزيدية كجزء من هجمات واسعة النطاق ومنهجية وجهتها داعش ضدهم".

وأشارت بانيسيري في استعراضها لتقرير مفوضية حقوق الإنسان، إلى أن "البعثة وجدت أن جرائم داعش هي القتل والتشويه والمعاملة القاسية والتعذيب، والاعتداء على الكرامة الشخصية، وإصدار الأحكام، وتنفيذ إعدامات دون وجود حكم سابق صادر عن محكمة مشكلة تشكيلا نظاميا، وكذلك توجيه الهجمات ضد المدنيين السكان، وتوجيه هجمات ضد المباني المخصصة للأغراض الدينية والمعالم التاريخية، ونهب أية بلدة أو مكان، وارتكاب الاغتصاب والاستعباد الجنسي، وغيره من أشكال العنف الجنسي، والتجنيد الإلزامي أو الطوعي للأطفال، أو استخدامهم للمشاركة فعليا في الأعمال الحربية، وطلب تهجير المدنيين السكان، وتدمير أو الاستيلاء على الممتلكات".