الاضطهاد المسيحي

جلب العام الماضي، 2014، موجه اضطهاد كبيرة ضد المسيحيين في العالم وحصدد عدد كبير من ارواح مواطني دول الشرق الاوسط وافريقيا وبلاد اخرى من حول العالم، بحسب التقرير الذي نشرته جمعية الابواب المفتوحة في الولايات المتحدة.

وتقول الجمعية التي تختص في الدفاع عن المسيحيين المضطهدين ان 2015 سيشهد ارتفاع في موجات العنف ضد المسيحيين، بما فيهم الدول ذات الاغلبية المسيحية التي بدأت تشهد مستويات غير مسبوقة من الاقصاء والتمييز والعنف.

الظروف ساءت في عدة دول والعلامات تشير الى ان الاسوأ لم يأت بعد.

واعطى المدير التنفيذي لهيئة الابواب المفتوحة، ديفيد كاري، مثالا على ذلك دولة العراق، التي شهدت عقدا من الاضطهاد المتزايد، وبسبب مشاكل جيوسياسية ظهرت مشكلة اكبر وهي الدولة الاسلامية.

وتابع: " الان بدأت جماعات اسلامية في افريقيا باعتماد الايديولوجية التي تستخدمها الدولة الاسلامية، مما يجعلنا نعتقد انه انذار لمشاكل اكبر قادمة الى تلك المنطقة ".

كينيا على سبيل المثال قفزت من رقم 43 في قائمة الدول المضطهدة للمسيحيين الى 19 العام الماضي (2014). السودان في المرتبة 6، اريتيريا في المرتبة التاسعة، كلهم انتقوا الى الامكان العشرة الاوائل، ونيجيريا تنضم لاكثر 10 دول مضطهدة للمسيحيين لاول مرة في تاريخها.

الاوضاع في نيجيريا تتدهور بشكل غير مسبوق وقد نشرنا العديد من اخبارها في موقع لينغا، جماعة بوكو حرام الاسلامية الارهابية قتلت اكثر من 2400 شخص بشكل مباشر فقط بسبب ايمانهم. وقالت صحيفة وول تسريت جورنال ان بوكو حرام اصبحت تسيطر على اراض بمساحة بلجيكا.

وتقدر هيئة الابواب المفتوحة ان يصل عدد المضطهدين المسيحيين على مستوى العالم في العام الواحد الى 100 مليون مسيحي. الاسلام هم السبب الرئيسي للاضطهاد المسيحي في 40 – 50 دولة في القائمة، ومنهم من يتواجد في اكثر 10 دول مضطهدة للمسيحيين: كوريا الشمالية، الصومال، العراق، سوريا، افغانستان، السودان، ايران، باكستان، اريتيريا ونيجيريا.

عتبة عمل قائمة الدول المضطهدة للمسيحيين زادت لعام 2015، وهذا يعني ان الاضطهاد ارتفع في جميع انحاء العالم. بسبب ارتفاع العتبة انخفض ترتيب دولة البحرين والمغرب والنيجر في القائمة بالرغم من انه لا تزال غالبية الاوضاع في تلك البلدان من دون تغيير.

الابواب المفتوحة تستخدم مقاييس متنوعة لتحديد امكانية المسيحيين في العيش بسبب ايمانهم، بما في ذلك في الحياة الخاص، الاسرة، المجتمع، الوطنية وحياة الكنيسة. هذا بالاضافة الى حوادث العنف التي كانت الاكثر كثافة في نيجيريا وسوريا والعراق.