النضال من اجل مسيحيي العالم الاصليين

أعلن تحالف واسع من القادة المسيحيين والمنظمات المسيحية، يوم الأربعاء، عن التعهّد بالتضامن والدعوة من أجل العمل كي يقف الأمريكيين المسيحيين مع المجتمعات المضطهدة في كل من مصر ولبنان وسوريا.

قال رئيس الاتحاد الوطني الإنجيلي ليث آندرسون: "إنّ استهداف الأقليات الدينية في الشرق الأوسط هو أمر مفجع وعلينا أن نرد بمزيج من الدموع والغضب". وحث المجتمعون المؤمنين الأمريكيين على الصلاة والعطاء والدفاع بالإنابة عن المسيحيين الذين يتألمون، ودعوا أيضا أن يمرّر مجلس النواب الأمريكي تشريعا من أجل تعيين مبعوث من وزارة الخارجية في الأقليات الدينية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى الجنوبية. ووقّع أكثر من 175 من قادة الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية والأرثوذكسية على تعهد التضامن من أجل الوقوف مع مسيحيي العالم الأصليين في تلك الدول.

ووصف أحد الحاضرين وضع المسيحيين في العراق وتناقص عدد المسيحيين هناك وأضاف إنّ إخوتهم وأخواتهم المسيحيين يصارعون من أجل البقاء، ودعا الجميع الصلاة من أجلهم بغض النظر عن مكان تواجدهم.

أما في سوريا، فالحرب الأهلية التي استمرت لثلاثة سنوات دمرّت الوجود المسيحي هناك على الرغم من بقاء البعض منهم. وتم وضع مصر على قائمة أسوأ الدول انتهاكا لحرية الدين في العالم.

إنّ عدد المسيحيين يصل إلى 15 مليون في الشرق الأوسط وأغلبهم يعيشون في مصر والعراق وسوريا ولهذا كان التركيز على هذه الدول الثلاث.

وإذا تمّ تهجير المسيحيين في هذه الدول فيصبح كافة السكان المسيحيين عرضة للخطر. إذ أصبحت هذه الدول أقل أماكن العالم أمناً بالنسبة للمسيحيين.