كنيسة ارثوذكسية روسية
كنيسة ارثوذكسية روسية. الحضور متواضع جدا رغم زيادة نسبة التديّن في روسيا
رويترز

أظهرت دراسات جديدة لمركز بيو للأبحاث أن عدد الروس الذي يعتبرون أنفسهم متدينين قد ارتفع بشكل ملحوظ في السنوات الاخيرة، ومع هذا، تنص البيانات ان التديّن لم يؤثر على الناس ولم يشجعهم على حضور الكنيسة. من كل عشرة اشخاص يعتبرون انفسهم متدينين يذهب واحد منهم فقط الى الكنيسة مرة واحدة بالشهر.

وفقًا لبرنامج المسح الاجتماعي الدولي، فقد اعتبر ستة أشخاص من كل عشرة من الرس البالغين الذين شملهم الاستطلاع عام 1991، اعتبروا أنفسهم لا دينيين (61%)، في حين قال ثلث الذين شملهم الاستطلاع أنهم مسيحيين أرثوذكس (31%). بعد 17 سنة انقلبت النسبة تقريبا، بحلول عام 2008 قال سبعة من بين كل عشرة أشخاص أنهم يعتبرون أنفسهم مسيحيين ارثوذكس (72%)، في حين اعتبر كل شخص من بين خمسة اشخاص نفسه لا ديني (18%). خلال تلك الفترة بدأت مذاهب جديدة غير ارثوذكسية بالظهور بشكل متواضع، بما فيهم الاسلام، المسيحية البروتستانتية والكاثوليك.

لقد هيمنت الكنيسة الارثوذكسية على روسيا لسنوات طويلة، لكن في عام 1917 حصل تغيير مفاجئ مع بداية الثورة البلشفية (ثورة اكتوبر) التي قادها فلاديمير لينين مع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الروسي اليلشفي - السوفييتي لاحقا، حيث ظهرت الايديولوجية الشيوعية. لقد بدأ الإلحاد برعاية الدولة بالقاء ظله على الايمان المسيحي، وخلال الفترة السوفياتية واجه العديد من المسيحيين الاضطهاد المدعوم بقوانين الحكومة السوفياتية. لقد اختبأ المسيحيون الارثوذكس تحت الأرض وأغلقوا الأبواب على ايمانهم السري.

اليوم، الحرية الدينية متاحة مرة أخرى للشعب الروسي ولكن الكنائس لا تزال تناضل لإصلاح الاضرار التي اصابتها تحت الحكم الشيوعي.