الحكم على 4 مسيحيين ايرانيين بالجلد ثمانين جلدة لشربهم الخمر
تننفيذ حكم الجلد بمتهم ايراني / صورة توضيحية

صُدمت الامم المتحدة من حُكم المحكمة الايرانية على 4 مسيحيين بالجلد 80 جلدة لشربهم النبيذ، وانتقدت في تقريرها الجديد الجمهورية الايرانية الاسلامية لاضطهادها الممنهج للاقليات غير المسلمة.

وحكمت المحكمة الايران على 4 مسيحيين ايرانيين في السادس من الشهر الجاري بالجلد بعد اعتقالهم في كنيسة بيتيه واتهامهم بشرب الكحول.

وجاء في تقرير الامم المتحدة الذي كتبه "أحمد شهيد" الناشط في مجال حقوق الانسان، أن اضطهاد المسيحيين في ايران أمر شائع، وقد تصل عقوبة المسلمين المتحولين للمسيحية حتى الاعدام بالرغم من تعهد الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني بالاعتدال.

وذكر "شهيد" أن الحكومة تستهدف بشكل خاص الجماعات الانجيلية بسبب نشاطها التبشيري وخدمة المسيحيين الايرانين من الخلفية الاسلامية.

ويعمل النظام الايراني على وقف انتشار المسيحية في حملته الاضطهادية ضد الحرية الدينية، ووفقا لتقرير الوزارة الخارجية الامريكية فإن عدد المسيحيين التقديري في ايران وصل الى 370,000 مسيحي ايراني. ويرى رجال الدين الايرانيين المسيحية كتهديد للغالبية التي تعتنق الدين الاسلامي الشيعي.

وقال "شهيد لمجلة "فوكس نيوز" ان ايران تضطهد السياسيين والصحفيين وتستهدف المتحولين للمسيحية كما حصل مع القس سعيد عابديني وتحرمهم من الرعاية الطبية، وقال "يجب نقاش هذا الموضوع في مفاوضات جنيف القادمة".

من جهة اخرى انتقدت الحكومة الايرانية قرار الامم المتحدة الذي كتبه "أحمد شهيد" وقالت انه غير موضوعي. وقالت صحيفة ايرانية ان "شهيد" يعتبر ما يراه في الغرب معيار دولي للعالم اجمع".

وانتقدت الامم المتحدة ايران لاستمرارها في تقييد الكنائس وتمنعها من التكلم باللغة الفارسية ومن استقبال المؤمنين من الخلفيات الاسلامية في خدماتها، ولاستمرارها في المداهمات العشوائية وعمليات الاغلاق القسري للكنائس البيتية.

من الجدير بالذكر ان الحكومة الايرانية اعتقلت اكثر من 300 مسيحي منذ عام 2010، وأدانت العشرات من خدام الكنائس واعضائها بجرائم ضد الأمن القومي.