أعلنت الشرطة الباكستانية عن اعتقال ثلاثة رجال مسلمين في الثلاثينات من عمرهم، قاموا باقتحام منزل لعائلة مسيحية كبيرة وتعذيب من فيها، واجبارهم تحت تهديد السلام على اعتناق الاسلام.

وقال "عبد الغفور" وهو مسؤول في الشرطة المحلية، أن العائلة تعرضت للتعذيب من الرجال الذين ارتبطت اسمائهم بقتل "بوتا مسيح" (58 عاما) الذي تعرض لهجوم في سوق للذهب في كراتشي في شهر ايلول/ سبتمبر الماضي وشقت حنجرته، بعد ان اتهم بالتجديف على نبي المسلمين محمد. وقد ترك "بوتا مسيح" خلفه 5 بنات وولدين.

وقال احد ابنائه "جورج" انه وشقيقه يعيشون بخوف ولا يذهبون الى العمل بعد مقتل والدهما خوفا من استهداف المسلمين لهما.

ووصفت الشرطة في تقريرها أحد المهاجمين على أنه اسلامي متطرف وقد اعتقل في ضواحي العاصمة إسلام أباد في وقت سابق هذا الاسبوع بعد مهاجمة الاسرة المسيحية.

هذه حالة واحدة من عدة هجمات قامت بها جماعات اسلامية لاستهداف المسيحيين في باكستان في الأشهر الاخيرة. في وقت سابق من شهر أيلول / سبتمبر الماضي قام اثنين من طالبان بتفجير نفسيهما وسط جموع المسيحيين الخارجين من الكنيسة فقتلوا 100 شخص. وقد تبنّت حركة طالبان العملية، وقالت وكالة أسوشيتد بريس ان طالبان ستستمر بقتل الاقليات حتى تُوقف الولايات المتحدة هجمات الطائرات بدون طيّار في منطقة الشرق الأوسط.