قامت بعض المؤسسات الدينية بتحدي القرار الذي أصدره القاضي والذي يسمح للمشجعين أن يحملوا لافتات عليها آيات من الكتاب المقدّس في مباريات كرة القدم الأمريكية. وقد قامت هذه المؤسسات بتحدي القرار بعد 4 شهور من إصداره.

ويناضل المشجعين في مدارس تكساس الحكومية من أجل حصولهم على حق وضع اللافتات التي تحتوي على آيات كتابية مُلهمة في الأحداث الرياضية.

وقد تم رفع شكوى من قبل "مؤسسة التحرر من الدين" في العام الماضي ولهذا أمر المسؤولون في المدرسة المشجعين أن يتوّقفوا عن وضع النصوص الكتابية على لافتاتهم. ولكن مؤسسة الحرية- وهي مؤسسة تدعم الحقوق الدينية- قامت بتحدي قرار المدرسة. في الأوائل  من شهر أيار قام قاضي في تكساس بإصدار حكم بأنّ  عرض اللافتات مع الآيات هو أمر دستوري.

ولكن بالرغم من هذا القرارـ تم تقديم مذكّرة  من 79 صفحة من قبل الاتحاد المدني للحريات الأمريكية  وقد دعمت العديد من المؤسسات هذه المذكرة ومنها  اتحاد الأديان، والمحامون عن حقوق المسلمين، والاتحاد لليهود المُصلحين، والمؤسسة الأمريكية الهندوسية، والتآلف السيخي، والأمريكيون المتحدون من أجل فصل الكنيسة عن الدولة.

ووفق الاحصائيات فإنّه في عام 2010، بلغ عدد المسلمون في تكساس أكثر من أي ولاية أخرى. كما تأتي تكساس كثاني ولاية بعد كاليفورنيا  من حيث  عدد الهندوس وتأتي في المرتبة الثالثة من حيث عدد البوذيين.

كما تم  النص في  المذكرة القانونية أنّ هذه المؤسسات تؤمن  أن لافتات المشجعين تنتهك شرط تأسيس دستور الولايات المتحدة، والذي ينص أنهّ " لا يجب أن يقدّم الكونغرس أي قانون يختص باحترام أي دين من الأديان ولا أي قانون يمنع حرية ممارسته."

تقول المذكرة أيضاً إنّ  نصّ هذا القانون مهم بشكل كبير ولا سيّما في المدارس الحكومية :  "الطلاب أكثر عرضة للتضرر من الرسائل الدينية  أثناء ممارسة الرياضة التي تكون تحت رعاية المدرسة. تلعب المدارس الحكومية دوراً فريداً في  الديمقراطية من خلال الجمع بين الطلاب من ذوي الخلفيات الدينية المختلفة وإعدادهم لتحمل مسؤولياتهم كمواطنين ".

في بيان الجمعية، أدان غريغوري لبر وهو من جماعة الامريكيين  المتحدين للفصل بين الكنيسة والدولة، أدان تصرفات المشجعين"بأنها ممارسات دينية غير دستورية"

 قال: "الطلاب لديهم الحق في المشاركة في الأنشطة المدرسية دون تعرضهم لأي ضغوط من أجل المشاركة في الممارسات الدينية...والمدرسة ملتزمة في حماية الحرية الدينية  لكل طلبتها، وليس فقط الأغلبية."

 قال ستيرنز من مؤسسة الحرية  أنّ سعي المسؤولين من مدرسة كونتزي ومركز الاتحاد المدني للحريات الأمريكية من أجل مراقبة الرسائل الدينية التي يحملها المشجعين على اللافتات هو أمر مذم في حدّ ذاته.

وبالرغم من معارضة الكثير من المجموعات، إلاّ أنّ ستيرنز يبقى متفائلاً فيما يختص بالوضع الراهن. "إننا نفهم أن مجلس إدارة المدرسة وحلفاء الاتحاد المدني للحريات الأمريكية  يحاربون ضدنا بكل ما لديهم، ولكننا نؤمن أنّ القانون والحقائق هي في جانبنا، وسوف ننتصر."