أمر الرئيس الكاميروني بول بيا الذي تعزم هذا البلد الغرب إفريقي منذ 1982 ، أمر الشهر الماضي بإغلاق العديد من الكنائس الخمسينية باسم الأمن العام.

وقد قال مسؤول حكومي يُدعى امبو انتوني لانج أنّ الأمر تضمن قضايا متعلقة بالأمن وبأنه غير متعلّق بمعارضة للحركة الخمسينية. وأضاف: "سوف نتخلص من جميع المدعويين قسس مسيحيين خمسينيين، الذين يسيئون استخدام اسم يسوع المسيح لتزييف المعجزات وقتل الأشخاص في كنائسهم. لقد تعدّوا على مقاييس حريتهم."

وقال الخادم عيس تخيروما باكاري: تم اتهام عشرات الكنائس ومن ضمنهم عشرة كنائس في العاصمة ياوندى ب"الابتزاز" و "تكرار الضجيج الليلي" و"التبشير". وقد أشار الداعمين لعمل الحكومة إلى حوادث تتعلق بشفاءات الإيمان المعجزية وأنها سارت بطريقة خاطئة وأدت إلى اضطرابات بين السكان الذين فقدوا السلام. ووفق ما قالته إذاعة السي.ان.ان الإخبارية فإن أعمال الحكومة ضد الكنائس الخمسينية لم تأخذ أَثَرها وحسب بل ستمتد وتستمر في الأيام المقبلة.

وكتب تنكو: استخدم الرئيس بيا الجيش لإغلاق الكنائس الخمسينية في العاصمة يواندي، و أيضا في عاصمة إقليم الشمالي الغربي باميندا التي فيها أكبر التجمعات المسيحية في الكاميرون. واشار الى انه تم إغلاق أكثر من خمسين كنيسة، والحكومة تستهدف حوالي مئة كنيسة أخرى في 8 أقاليم أخرى.

يجدر الإشارة إلى أنّ الكاميرون فيها أغلبية مسيحية ودستورها يضمن الحرية الدينية إلا أنه هنالك بعض الأنظمة الحكومية المفروضة على الكنائس.

أحد هذه القوانين والأنظمة ينص على أنّ ممارسة العبادة الدينية يجب أن تكون مرهونة بموافقة وزير الشؤون الداخلية وبتفويض من الرئيس. بشكل رسمي تم إعطاء 47 تصريح للكنائس والمؤسسات المسيحية بين 1990 و2009، في الوقت الذي توجد فيه 500 طائفة في جميع أنحاء البلد.

وعلم موقع لينغا عن cp انه تمّ أيضا إغلاق عدد من الكنائس الخمسينية في الكاميرون في السنين الماضية من قبل السلطات المحلية بفعل شكاوي من السكان.

وقد قال أسقف كنيسة الله، بونيفاس تيم في يواندى أن نظام تسجيل الكنائس كان بمثابة انتهاك للحرية الدينية. "إنّ السماح فقط لوجود الكاثوليك والمشيخية والمعمدانيين والمسلمين وبعض الكنائس الأخرى هو انتهاك خطير لحقوقهم الدينية."