تناقلت العديد من الصحف الغربية دراسة جديدة أعدتها جامعة شيكاغو في الولايات المتحدة، بحسبها، تبلغ نسبة المؤمنين بوجود "مخلوقات فضائية" عاقلة حوالي 60%. وتبلغ نسبة المؤمنين بوجود إله خالق للكون 37% فقط.

وبناءً على ذلك، قال "نِك بوب" (Nick Pope)، وهو الرئيس السابق لوحدة أبحاث الأجسام الطائرة والحياة على الكواكب في وزارة الدفاع البريطانية، لصحيفة "إكسبرس" البريطانية إن علم "الصحون الطائرة" هو دين القرنين العشرين والحادي والعشرين الجديد.

وأظهرت آخر البحوث عن موضوع الحياة خارج الكرة الأرضية، والتي أجرتها مؤسستي XCOM و Opinion Matters، أظهرت أن واحد من كل عشرة أشخاص يزعمون أنهم شاهدوا أجسام فضائية غريبة.

إن من يقرأ عناوين الصحف الغربية والمقابلة مع "نِك بوب" يظن أن الكنائس في بلادنا ستُقفل أبوابها غدًا، وبعد غدٍ سيُفتح معبدٌ للمخلوقات الفضائية في حارتنا.
لم نستطع أن نتحقق إن كانت النسب المذكورة في الدراسة نسبًا عالمية أم أنها نسبٌ متعلقة بالدول الغربية. ففي دراسة أجراها "توم و.سميث" على ثلاثين دولة في العالم ونشرها "مركز بحوث الرأي الوطني" (NORC) في جامعة شيكاغو؛ لخص سميث دراسته في الفقرة الآتية:

"إذًا، مع أن هناك توجه نحو أقل إيمان بالله بما يتفق مع نظرية العلمنة، فإن التغييرات (في اتجاه الإيمان) متواضعة في حجمها ومختلطة في نطاقها. وقد أظهرت الدول، وستستمر في إظهار، اختلافات كبيرة فيما بينها بما يتعلق بمستويات وتوجهات الإيمان بالله، ولن نرى تجانسًا في الإيمان بالله أو عدم الإيمان بالله بين الدول في المستقبل القريب".

إن ما يقوله "سميث" يعني ببساطة أن الشعوب "المؤمنة" بالله الخالق (نسبة المؤمنين بالله فيها عالية) لن تُصبح شعوبًا علمانية عن قريب والعكس بالعكس.

إن أي بحوث تخبر بانخفاض نسبة المؤمنين بالله يجب أن تقلقنا، لكن لا داعي للهلع الذي تحاول وسائل الإعلام العلمانية نشره، بل علينا أن نزيد من نشاطنا في نشر الأخبار السارة عن المسيح لجميع الناس.

وفي ختام هذا التقرير، نسأل قارئي موقع لينغا: هل تؤمنون بوجود مخلوقات فضائية عاقلة؟ وهل تعتقدون أن إيمانًا كهذا يتعارض مع الإيمان بالله الخالق؟