دراسة لمركز أبحاث أمريكي تؤكد أن معظم سكان العالم يواجهون مضايقات

أكدت دراسة أجراها منتدى "بيو" الأمريكي للدين والحياة العامة، أن المسيحية والإسلام هما الاكثر تعرضاً للمضايقات في العالم، التي تمارسها الحكومات والجماعات و الأفراد، بحسب تقرير لوكالة رويترز، اليوم الجمعة.

وكشفت الدراسة عن أن مصر وإندونيسيا وروسيا وميانمار وإيران وفيتنام وباكستان والهند وبنغلاديش ونيجيريا، هي الدول التي شهدت أكبر قدر من القيود على الأديان، سواء من جانب الحكومات أو المجتمعات.
وقال منتدى بيو، وهو مركز أبحاث علمية اجتماعية يتخذ من واشنطن مقراً له، إن الهدف من الدراسة هو تقديم قياس واضح لحجم القيود على الأديان في أنحاء العالم، ولكن المركز لم يحاول في الدراسة، التي بلغت 86 صفحة، تقييم القيود أو تحليل أسباب ارتفاعها.

وذكرت الدراسة، التي أجريت في الفترة من منتصف عام 2009 إلى منتصف عام 2010، أن القيود القانونية والضغوط الاجتماعية على الأديان تصاعدت، وأن ثلاثة أرباع سكان العالم يعيشون في دول تقيد فيها ممارساتهم للمعتقدات الدينية بطريقة أو بأخرى.

ولمحت الدراسة إلى حظر المآذن في أوروبا، والهجوم على الكنائس في منطقة الشرق الأوسط.

وارتفعت القيود على ممارسة المعتقدات الدينية حتى في الأمريكتين وإفريقيا جنوب الصحراء بعدما كانت متقلصة في وقت سابق.

وانتقلت الولايات المتحدة الأمريكية من مستوى منخفض إلى مستوى متوسط للقيود خلال فترة الدراسة، حيث حظرت السلطات على بعض المسجونين ممارسة معتقداتهم، وزادت القيود المفروضة على إصدار التراخيص لبناء دور العبادة فيما تصاعدت الهجمات المرتبطة بالعقائد.

وذكرت الدراسة أن المسيحيين تعرضوا للتحرش من جانب الحكومات والقوى الاجتماعية في 111 دولة حول العالم في عام 2010، بينما تعرض
المسلمون لأعمال التحرش في 90 دولة، واليهود في 68 دولة، والهندوس في 16 دولة، والبوذيون في 15 دولة.