تغلق الكاتدرائيات في جميع أنحاء إنجلترا أبوابها طواعية حيث يستمر تشخيص عشرات الآلاف من الأشخاص بفيروس كوفيد كل يوم.

سُمح لأماكن العبادة في إنجلترا بالبقاء مفتوحة خلال الإغلاق الوطني الثالث، لكن كل من St Paul's و Southwark و Chelmsford Cathedral علقت جميع الخدمات الشخصية بعد أن أعلن عمدة لندن ان "أسرة المستشفيات ستنفذ خلال اسبوعين'' في العاصمة.

تم إغلاق St Paul's و Southwark تمامًا ، بينما تظل كاتدرائية Chelsmford مفتوحة لفترة محدودة للصلاة الخاصة والخلوة.

كما اتخذت كل من Ely و Rochester و Salisbury قرارًا بالإغلاق التام للزوار وبدلاً من ذلك نقلوا خدماتهم عبر الإنترنت.

قال دين إيلي مارك بوني: "في حين أن هذا أمر مخيب للآمال، نشعر أننا يجب أن نتصرف بمسؤولية من أجل التخفيف من جميع الفرص لانتشار الفيروس".

أوقفت كل من كريست تشيرش أكسفورد ولينكولن وليشفيلد وترورو وويكفيلد وهيرفورد وديربي وبلاكبيرن وليفربول ونورويتش وبرمنغهام وبيتربورو العبادة العامة لكنها تظل مفتوحة للصلاة الخاصة في أوقات وأيام محدودة خلال الأسبوع.

قبو بلاكبيرن، الذي كان في السابق مكانًا للفعاليات به مقهى، سيفتتح كمركز تطعيم في 18 يناير.

قال عميد كاتدرائية بلاكبيرن، القس بيتر هاول جونز: "لقد كان هذا قرارًا صعبًا، ولكن لصالح الصحة العامة، والقيادة المسؤولة والتصميم على العمل معًا من أجل كبح جائحة كوفيد، آمل أن يفهم الناس حاجتنا كمجتمع إيماني للعمل في هذه اللحظة من الزمن.

"نحن فخورون بأن نكون قادرين على السير جنبًا إلى جنب مع مجتمعنا في هذه الأوقات الصعبة ونتطلع بأمل إلى أن نكون في قلب المعركة ضد هذا الوباء عندما يفتح سردابنا كعيادة تطعيم في الأيام المقبلة."