استنكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم الإرهابي على كنيسة في نيس صباح الأمس والذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص.

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أنه تم "قطع رأس أحدى بنات الرعية وهي مسنة جاءت للصلاة في بازيليك نوتردام" في الهجوم بالسكين.

وصل الرئيس ماكرون إلى نيس لزيارة مسرح ما أسماه "هجوم إرهابي إسلامي".

وفي حديثه للصحفيين، قال إنه سيتم تعزيز الحماية في المدارس وأماكن العبادة، بما في ذلك الكنائس.

وقال "أود أن أعبر عن دعم فرنسا للطائفة الكاثوليكية".

وتابع: "فرنسا تتعرض للهجوم.. إذا تعرضنا للهجوم فذلك بسبب قيمنا في الحرية ورغبتنا في عدم الرضوخ للإرهاب".

وقال كريستيان إستروسي، رئيس بلدية المدينة الواقعة في جنوب فرنسا، إن المهاجم "كرر بلا نهاية" (الله أكبر).

وأشار الى مقتل المعلم صموئيل باتي الذي قطع رأسه بالقرب من مدرسته في إحدى ضواحي باريس في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن عرض على الطلاب رسوما كاريكاتورية لنبي الاسلام.

وقال إنه تم القبض على مشتبه به فيما يتعلق بهجوم نيس.

وقال الكاردينال الغيني روبرت سارة إن النزعة الإسلامية المتطرفة تشكل تهديدا للغرب بأسره.

وكتب على تويتر " هذا تعصب وحشي يجب محاربته بقوة وتصميم".

وأضاف: "الغرب وفرنسا اليوم، يجب أن يفهموا هذا. فلنصلي".

كانت مدينة نيس مسرحًا لهجوم إرهابي آخر في عام 2016 عندما اقتحمت شاحنة حشود من الناس احتفلوا بيوم الباستيل. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل 86 شخصا.