قال رئيس قسم السينهادوس للعلاقات الخارجية بالكنيسة الروسية المطران هيلاريون أن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تخطط لفتح مركز في سورية لمساعدة الأطفال المصابين والجرحى جراء الحرب التي عانت وتعاني من آثارها.

المطران هيلاريون خاطب للصحفيين في موسكو بقوله: “نأمل هذا العام في تنظيم وتجهيز مركز تحت سقف المكتب التمثيلي للكنيسة الأرثوذكسية الروسية في دمشق حيث سنكون قادرين بصورة مباشرة على مساعدة عدد أكبر من الأطفال وسنكون على اتصال مباشر معهم حتى عندما يتلقون الأطراف الصناعية ويخضعون لمرحلة إعادة التأهيل الأولى” لافتا إلى أن بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل يولي اهتماما خاصا بالإنسان أولا وليس فقط بترميم مراكز العبادة المدمرة.

 وبين المطران هيلاريون أن الكنيسة الروسية تعتزم خلال العام الجاري مواصلة تقديم الأطراف الصناعية للأطفال السوريين المصابين بالإضافة إلى إرسال أولئك الذين يحتاجون إلى مساعدة متخصصة إلى موسكو معربا عن أمله بوجود مساعدين ورعاة لهذه المبادرة.

وكان المطران قد أشار في وقت سابق إلى أنّ “موضوع مسيحيّي الشرق الأوسط أولوية بالنسبة إلى الكنيسة الأرثوذكية الروسية”، مشيرا إلى الجهود التي يبذلها البطريرك كيريل في هذا المجال، وإلى المساعدات الإنسانية التي تزوّدها الكنيسة الروسية لشعب سوريا، مهما كانت ديانته.

كما وقال المتروبوليت رئيس قسم العلاقات الكنسيّة الخارجية في بطريركية موسكو إنّ “عودة المسيحيين إلى المنطقة تتطلّب خلق شروط اجتماعية مناسبة، لا سيّما إعادة ترميم البنية التحتية والبيوت والكنائس”.