أصدرت محكمة جنايات المنيا، في جلستها المنعقدة، أول أمس السبت، حُكما بالحبس لمدة 10 سنوات غيابيا على المتهمين بتعرية القبطية المسنة سعاد ثابت، 70 سنة، والمعروفة إعلاميا بـ«سيدة الكرم»، حيث اتُهم الثلاث متهمين بتعريتها في الأحداث التي وقعت في مايو 2016.

عضو هيئة دفاع المُعتدى عليها، الدكتور إيهاب عادل رمزي، قال إن الحكم الغيابي على المتهمين صدر بعدما اشترطت المحكمة حضور المتهمين لجلسة النطق بالحكم وتغيب المتهمون الثلاثة، وأضاف أن الحكم يتيح لهم إعادة إجراءات المحاكمة حال القبض عليهم، حسب القانون.

قرية «الكرم» والتي تتبع لمركز أبوقرقاص كانت قد شهدت عمليات حرق وتعديات على عدد من منازل الأقباط بالقرية، 20 مايو 2016، على خلفية ذيوع شائعة عن علاقة عاطفية بين ربة منزل متزوجة «آنذاك» وشاب قبطي متزوج. واتهمت حينها سعاد ثابت طليق السيدة وشقيقه ووالدهما «بتعريتها بعد تمزيق كامل ملابسها وضربها أمام منزلها وحرق المنزل»، وحررت محضرا بهتك عرضها بعد 5 أيام من الواقعة، بعدما تيقنت أن أمر التعدي عليها ذاع بين الأهالي وأنها لن تنجح في إخفاء الأمر.

واستندت المحكمة في حكمها، على أقوال الشهود وتحريات المباحث الجنائية إلى جانب تقرير الطب الشرعي بشأن محاولة هتك عرض المجني عليها “سعاد ثابت” والاعتداء عليها وتعريتها أمام المارة بقرية الكرم بمركز أبو قرقاص في 23 مايو 2016، وجرى ضبط المتهمين وقتها وهم “نظير ا.ا” وشقيقه “عبد المنعم”، ووالدهما “إسحق ا.ع”.

جدير بالذكر انه وقبل 4 سنوات، عندما وقع الحادث في مايو 2016، داخل قرية الكرم بأبوقرقاص بالمنيا، ثار أهالي القرية والقرى المجاورة، الأمر الذي استدعى ردًا فوريًا من الأنبا مكاريوس، أسقف عام المنيا، إذ قال حينها: «أعاتب كل مسؤول يظهر على الشاشات ويضلل المجتمع وينكر ما حدث، حيث إن التضليل أخطر من التقصير».