ذكر رئيس منظمة شمس لمراقبة حقوق الاقليات والديمقراطية في اقليم كردستان العراق هوكر جتو، ان نسبة المكونات الدينية في اقليم كردستان والعراق انخفضت بنحو كبير للغاية خلال السنوات الخمس الاخيرة عقب الجرائم والانتهاكات الفظيعة التي ارتكبها بحقهم ارهابيو داعش وغيرهم.

وأشار هوكر جتو الى ان مليون مسيحي و300 الف ايزيدي تركوا العراق، فقد كان يوجد في البلاد نحو مليون و300 الف مسيحي قبل دخول داعش، اما الان فانه بقي منهم نحو 200 الف مواطن فقط.

وتحدث عن أرقام مخيفة عن حجم انخفاض تمثيل هؤلاء في العراق، لافتا الى ان 250 الف مواطن يزيدي تركوا العراق اما الصابئة المندائيين فان 6 آلاف مواطن بقي من اصل 60 الفا كان عددهم في العراق، مشيرا الى ان المحاصصة الطائفية والمذهبية التي حصلت في العراق بعد عام 2005 اسهمت بنحو مباشر في الاضرار بدور ومكانة الاقليات في البلاد.

واوضح هوكر جتو، ان هناك الكثير من القوانين والتشريعات التي وضعت وشرعت لحماية حقوق الاقليات، الا انها غير مفعلة ولا يتم العمل بها وبقيت حبرا على ورق.

واكد امكانية اعادة النازحين والمهجرين الى مناطقهم الاصلية، اذا ما تمكنت الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم من توفير الاجواء الملائمة وفرص العمل واعطائهم ضمانات بمنح دور ومكانة للكفاءات والتمثيل المناسب للأقليات في ادارات الدولة.