تظاهر حوالي 600 ألف شخص في العاصمة الفرنسية باريس ضد قانون يوسع التخصيب الاصطناعي ليشمل المثليات والعازبات، بدعوة من ائتلاف يضم حوالي 20 جمعية معارضة، منها: جمعيات الأسر الكاثوليكية، واللجنة البروتستانتية الإنجيلية للكرامة الإنسانية، وغيرها.

ولوح المتظاهرون برايات حمراء وخضراء عليها شعار "حرية مساواة أبوة". وقد بدؤوا المسيرة قرابة الساعة 11:00 بتوقيت غرينيتش في جنوب العاصمة الفرنسية بدعوة من ائتلاف يضم حوالى عشرين جمعية معارضة لتوسيع نطاق تقنيات الإخصاب الاصطناعي، وهو تدبير رئيسي يلحظه مشروع القانون المتعلق بالأخلاقيات الطبية هذا.

ويخضع القانون الذي يُتيح توسيع نطاق تقنيات الإخصاب الاصطناعي، حاليّا للنقاش في البرلمان. وهو مشروع قانون يتعارض مع الأخلاقيات الطبية.

وتوقّعت السلطات مشاركة 200 ألف شخص في هذه المظاهرة، إلا أنّ العدد فاق تلك التوقعات. وقد شارك فيها أشخاص من كافة الأوساط السياسية، بحسب النائب أغنيس تيل.

ويعترض المشاركون في هذه المسيرة على فتح المجال أمام أزواج المثليات والنساء العازبات للإفادة من تقنيات المساعدة الطبية على الإخصاب.