نشر تنظيم بوكو حرام الإسلامي المتشدد والذي بات اليوم معروف أيضا باسم ولاية الدولة الإسلامية في غرب افريقيا، الأسبوع الماضي، فيديو من خلال مكتبه الاعلامي. ويظهر في الفيديو عاملَين انسانيَين مسيحيَين راكعَين أمام ثلاثة رجال ملثمين ومسلحين قبل أن يُقتلوا برمي الرصاص.

ويشير أحد الارهابيين الى ان هدفه هو “قتل كلّ المسيحيين الذين يُلقى القبض عليهم للإنتقام للمسلمين الذين قتلوا خلال النزاعات الدينيّة في نيجيريا.”

وجرى التعرف على الضحيتَين على انهما غودفري علي شيكاغام ولورانس دونا داسيغير. كانا ملتزمان في مايدوغوري في المساعدة على بناء المنازل لمساعدة المشردين الذين هربوا من منازلهم بعد النزاعات.

“غادر لورانس وغودفري آبوجا وتوجها الى مايدوغوري لوضع مهارتهما في خدمة الإنسانيّة فبذلا حياتهما. لن نتمكن من دفنهما وجماعتنا مفجوعة لخسارة هذَين الشابَين بهذه الطريقة الرهيبة.”

“نوّد ان نلفت انتباه سعادتكم الى ان عدد العاملين في المجال الإنساني المقتولين على يد الإرهابيين في نيجيريا خلال العقد الماضي تجاوز الأربعين.”

هذه كانت جزء من رسالة تم ارسالها للأمين العام للأمم المتحدة، من قبل ايمانويل أوجيني وهو محامٍ في مكتب محاماة متخصص في حقوق الإنسان يخشى من ان لا تدين الحكومة النيجيريّة أعمال القتل التي ينفذها تنظيم بوكو حرام.