اعتقلت السلطات الباكستانيّة رجلاً مسيحيًا بعد أن نشر تعليقات على فيسبوك يعطي فيها رأيه بشأن معتقد إسلامي.

وكما ورد لينغا، فقد أوقف سُهيل مسيح في ٥ أغسطس بعد أن علّق على موضوع تناول اللحم بمناسبة عيد الأضحى. فكتب على فيسبوك: “من غير الممكن أن يغسل دم الماعز والثيران الخطايا”.

قدم الشيخ محمد عبد الستار - إمام مسجد، بلاغًا إعلاميًا أوليًا للشرطة ضد مسيح، الذي احتُجز حفاظًا على سلامته. في نفس اليوم الذي قُبض فيه على مسيح، هاجم حشد غاضب مركز شرطة ناوشيرا فيركان. راحوا يصرخون عليه ويتبادلون الكلمات الغاضبة مع ضباط الشرطة، ورددوا شعارات ضده كما وخلعوا باب المخفر وحصلت مشادة بينهم وبين عناصر الشرطة.

خالد شهداز العضو الكاثوليكي في وفد كسب التأييد الوطني ذكر ان بعض الأحزاب المتطرفة دينيا تضغط بشكل كبير على الشرطة. وقال: “عدد ناشطيهم أكبر من الشرطة التي ترضخ لضغطهم وتُقر حالات التجديف وبعدها تمضي الضحيّة حياتها كلّها في المحاكم.”

ويقول شهداز: “يعتبر الناس هذا القانون فرضا دينيا بسبب صمت الدولة وتقاعسها. إن المسيحيين في حالة من الخوف خاصةً بعد حوادث تخللت حرق منازل وكنائس وقتل علما أن الشرطة انتشرت لضمان أمنهم.”

عقد السكان المحليون اجتماعات لتجنب أي صدام، لكن الضغط استمر في التصاعد. قال خالد شهداز، العضو الكاثوليكي في وفد الضغط الوطني والناشط في مجال حقوق الإنسان، لـ UCA News ، "إن تحريك لبيك باكستان، وهو حزب ديني متشدد، يستهدف الأقليات الدينية، وخاصة المسيحيين".