طالب مقال نُشر في مجلة نيوزويك الأمريكية الولايات المتحدة بضرورة التصدي للفظائع التي ترتكبها تركيا في الشمال السوري.

وبحسب ما نقلت لينغا، فقد قالت كاتبتا المقال أنوريما بهارجافا ونادين ماننزا، وهنّ من اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية، إن تركيا تقوم حاليًا بحشد القوات على حدودها استعدادا لغزو شمال سوريا وزيادة احتلالها الكارثي للمنطقة. ومن الضروري أن تبحث الولايات المتحدة والمجتمع الدولي تداعيات التحركات التركية على الحرية الدينية في سوريا، خاصة على الإيزيديين والمسيحيين والأكراد، وأن تتخذ إجراءات قبل فوات الأوان.

وثقت منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة انتهاكات مروعة ومتكررة في مناطق الأقليات الكردية والمسيحية والإيزيدية، وهي الفظائع التي أسفرت عن تهجير قسري لعشرات الآلاف من منازلهم، ولا يزالوا غير قادرين على العودة أو يخشون ذلك.

ومنذ أن مدت تركيا احتلالها عبر المنطقة في أكتوبر الماضي، صعّد الجيش السوري الحر العنف ضد هؤلاء المدنيين الذين ظلوا واستمرت التقارير التي ترصد حالات قتل واغتصاب واختفاء.