أدت حملة القمع للمسيحية في المغرب إلى تكرار الاعتقالات بحق المسيحيين، وذلك بحسب تقارير منظمة عون الكنيسة المحتاجة.

وقال جواد الحميدي، رئيس الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية، للجمعية الخيرية الكاثوليكية (ACN) ان الذي يتحولون أو يغيرون دينهم، يتم اعتقالهم.

أثناء استجواب الشرطة، أفاد العديد من المعتقلين بأنهم تعرضوا للمضايقة وتعرضوا للضغط للتخلي عن دينهم المسيحي. عندما يرفضون، يواجهون الإساءة.

وبحسب ما نقلت لينغا، قال الحميدي أنه في بعض الحالات، هددت الشرطة أيضا الزوجات وأطفالهم بالقبض عليهم.

اتهم المسيحيون المعتقلون مؤخرا بتهمة التجديف وتعرضوا للعنف واحتجزتهم الشرطة لعدة أيام.

يعترف المغرب بدينين فقط - الإسلام واليهودية. يمكن للمسيحيين الأجانب الذين يعيشون في البلاد أن يعبدوا بحرية وفقًا لعقيدتهم، ولكن ليس المغاربة الأصليين.

وقال الحميدي "قانون العقوبات ينص على أن جميع المغاربة مسلمون، لذا فإن الذين اعتنقوا المسيحية يواجهون مشاكل قانونية إلى جانب التهديدات لأمنهم".

وكما تابعت لينغا، قال عن مسلم اعتنق المسيحية في مدينة الحاجب هدده صاحب العمل بالقتل. عندما اشتكى للشرطة، قالوا له ألا يتحدث عن تحوله.

ثم بعد ستة أشهر، وبعد جدال مع صاحب العمل، تم القبض عليه وحكم عليه بالسجن ستة أشهر.

يشكل المسيحيون الأصليون أقلية ضئيلة في المغرب، ويمثلون حوالي 8000 فقط من إجمالي سكان البلاد البالغ 34.6 مليون نسمة.

وكما نقلت لينغا، قال الحميدي إن المتحولين إلى المسيحية يضطرون في كثير من الأحيان إلى العبادة في كنائس المنازل السرية لتجنب المضايقة والعقوبات الحكومية.

وتابع أنه حتى الرعاة الأجانب يترددون في السماح للمغاربة بدخول كنائسهم خوفا من اتهامهم بالتبشير من قبل الشرطة.