ندد جميل دياربكرلي، المدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان، بالقرار التركي القاضي بتحويل آيا صوفيا الى مسجد، واصفاً إياه بأنه "كيدي ويقوم على الحقد الأعمى".

وبحسب ما نقلت لينغا، فقد قال لـ" إحدى الوكالات الإعلامية"، إن "خطوة تحويل كاتدرائية آيا صوفيا ذات الأهمية التاريخية والحضارية لدى مسيحيي المشرق، والمدرجة ضمن قائمة التراث العالمي من قبل اليونيسكو، من متحف إلى مسجد بقرار من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لم استغربها أبدا، بل على العكس كنت سأستغرب لو تم إعادتها إلى كنيسة ومركز عبادة مسيحية، لأننا تعودنا على هذه التصرفات المستهجنة التي قامت وتقوم بها السلطات والحكومات التركية المتعاقبة".

وذكّر بالمحاولات الحثيثة التي جرت لوضع اليد على أوقاف وأراضي دير مار كبرئيل التاريخي، وهناك الآلاف من الكنائس والأديرة التي حولوها إلى إسطبلات وأماكن لعيش الحيوانات، ناهيك عن تلك التي حولت إلى مساجد ومسارح ومطاعم، ليس من زمن بعيد كثيراً، كل هذه الانتهاكات وغيرها الكثير لا تدل إلا على فكر عدواني قائم على الكيدية والحقد الأعمى الذي لا يبني أوطان، بل على العكس يدمرها".

وأشار إلى أن الأتراك ومن خلال هذه الخطوة، وغيرها من المضايقات والانتهاكات بحق ما تبقى من مسيحيين في البلاد، يعيدون إلى ذاكرتنا كيف قام أسلافهم في السلطنة العثمانية قبل أكثر من 100 عام بسلب أملاك وعقارات وكنائس وأوقاف المسيحيين، بعد أن نكلوا بهم أفظع وأشنع تنكيل.