اتهم البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أكبر رجل دين مسيحي في لبنان السياسيين بالتفكير فقط في مصالحهم الخاصة، وحث رئيس البلاد على التحرك.

وقال الراعي: يبدو أن “هؤلاء السياسيين يريدون إخفاء مسؤوليتهم عن إفراغ خزينة الدولة، وعدم إجراء أي إصلاح في الهيكليات والقطاعات”.

وأضاف "المسؤولون السياسيون، من مختلف مواقعهم، لا يمتلكون الجرأة والحرية الداخلية للالتقاء وايجاد السبل للخروج من أسباب معاناتنا السياسية". كما حذر من أن ذلك يحرم البلاد من المساعدة التي تحتاجها من المانحين الأجانب.

جدير بالذكر ان المصاعب الاقتصادية، الناجمة عن الهدر والفساد الحكومي، بدأت بالظهور العام الماضي بعد تباطؤ تدفقات رؤوس الأموال وتفجر احتجاجات ضد زعماء لا يزالون في السلطة منذ الحرب.

وتُعتبر الأزمة، التي زعزعت العملة المحلية وأثارت مخاوف من حدوث مجاعة، أكبر تهديد لاستقرار لبنان منذ الحرب الأهلية.