توفي المسيحي نديم جوزيف في 29 حزيران متأثراً بجروحه بعد خمس عمليات جراحية. وكان جوزيف قد تعرّض للاعتداء على خلفية شراء منزل في منطقة ذات أغلبية مسلمة في بيشاور من قبل رجال مسلمين يعتقدون أن المسيحيين "غير مرغوب فيهم" وأطلقوا عليه النار في بطنه مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.

اشترى نديم جوزيف منزلاً هو وعائلته في منطقة ذات أغلبية مسلمة في بيشاور، وما ان عرف الجيران المسلمون أنهم مسيحيون، حتى ابدوا استياءهم تجاه سكن عائلة مسيحية في شارعهم، وقاموا أولاً بتهديد عائلة نديم من خلال أمر أفراد العائلة بمغادرة منزلهم في غضون 24 ساعة. وعندما اتصل نديم بالشرطة، وقبل وصولها، تعرّضوا له بالضرب ثم فتحوا النار عليه وعلى عائلته وهربوا مع وصول الشرطة.

وبحسب ما ورد لينغا، فقد قال خالد شهزاد، وهو ناشط على تواصل مستمر مع عائلة نديم جوزيف: "إنها قصة حزينة ومثيرة للقلق بالنسبة للمجتمع المسيحي بأكمله. يجب ان يحاكم الجناة بتهمة القتل، تتألّم عائلة نديم وتعيش في رعب بعد هذا الهجوم. إن الأسرة ممتنة لكل من قدم الرعاية لنديم جوزيف والمساعدة في المسائل القانونية".

وقال كريستيان سامسون، رئيس منظمة المجتمع المدني "رواداري تحريك باكستان" "حركة التسامح في باكستان": من سيكون قادرا على حماية وإنقاذ أرواح الناس الذين ينتمون الى الأقليات الدينية في باكستان؟

الناشط المسيحي في مجال حقوق الإنسان صابر ميشيل طالب بالعدالة لنديم يوسف وعائلته، مؤكدًا ان لكل فرد الحق في شراء العقارات في باكستان.

وختم بقوله: هذا الحادث هو انتهاك واضح لحقوق الإنسان، إنه عمل ضد القانون ولا يمكن أن يفلت من العقاب.