حملت رئيسة كتلة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ريحان حنا ايوب أمس الاحد، حكومة بلادها مسؤولية ما تتعرض له القرى المتاخمة لتركيا جراء القصف التركي المتواصل.

وبحسب ما نقلت لينغا، ذكرت ايوب ان ”ما تتعرض له المدن والقرى الواقعة على الشريط الحدودي في اقليم كردستان العراق مع تركيا من قصف مستمر من قبل القوات التركية وتوغلها في عدة مناطق، يستدعي منا الوقوف بشكل يتناسب مع حجم هذا الاعتداء السافر الذي يُعد انتهاكا كبيرا في الاعراف والمواثيق الدولية”.

ودعت الحكومة الاتحادية “لاتخاذ الاجراءات الحقيقية للحد من هذه الانتهاكات ونحملها المسوولية كاملة لما يتعرض له ابناء تلك القرى والمدن، فمن الواجب على الحكومة ان تحمي ابناءها ولن تسمح لاي دولة كانت بالتعدي عليهم تحت اي ذريعة مشددة على الحكومة باتخاذ موقف يتناسب مع حجم الاعتداء وان لا تكتفي بمذكرات الشجب والاستنكار“.

جدير بالذكر انه لا تكاد أن تمضي فترة دون أن يمر في شريط الأخبار قيام الجيش التركي بعمليات قصف بالطائرات الحربية والمدافع الثقيلة على القرى المسيحية ومحيطها، والتي تدعي تركيا انها تعد ملاذات تابعة لحزب العمال الكردستاني المُصنّف إرهابيًا لدى الحكومة التركية.