تقول عدة جماعات مسيحية عقدت خدمات خلاصية في الموقع الذي توفي فيه جورج فلويد في مينيابوليس إنهم يرون الكثير من الناس يرجعون إلى الرب ويطلبون المعمودية وان معجزات روحية بالحقيقة حدثت وتحدث في المكان.

"الليلة تحرك الله. هناك الكثير من الناس الذين سلّموا حياتهم للرب مرة أخرى. كنا نعمد الناس هنا في النصب التذكاري. الله يتنقل. قال جوشوا ليندكويست، وهو قائد مسيحي شاب من جلوبال ريفايفل هارفست".

وبحسب ما نقلت لينغا، فقد قال أحد المشاركين على الارض: إن أفضل طريقة لشفاء القلوب وتقديم ما هو صحيح وتقديم ما هو حقيقي حقًا، هو تقديم الصلاة الى رب السماء.

طالبت الاحتجاجات الضخمة على الصعيد الوطني والعالمي بإصلاح العدالة والشرطة.

في إشارة إلى "مثل القاضي الظالم" الذي قاله الرب يسوع في لوقا 18، قال أحد القادة المسيحيين  الذين يخدمون في الموقع، "إن الكنيسة يمكن أن تساعد في تحقيق العدالة بما يتجاوز ما يمكن للعالم أن يقدمه. في المثل، يرفض قاضي إنصاف أرملة فقيرة تسعى للعدالة في البداية، ولكن لأنها متمسكة بمطلبها، يستجيب في النهاية. هكذا تفعل صلواتنا.

"لقد كانت مثابرة، انجيل لوقا 18 يقول، ألا ينصف الله مختاريه الذين يصرخون إليه نهارا وليلا. نحن صرخنا من أجل العدالة. "إن المحاكم الأرضية لا يمكنها أن تفعل الكثير، ولا يمكن للسياسيين أن يفعلوا الكثير. علينا أن نلتمس السياسيين... ولكن في النهاية علينا ان نتكل على الله وحده "أنا فقط أؤمن أن الكنيسة يمكنها التدخل ورؤية تحرك الله الذي يمكن أن يجلب الشفاء إلى القلوب التي يمكن أن تستجلب العدل من السماء."