وكالات - أقيم لأول مرة في تاريخ ألمانيا احتفالية عالمية لعرض رداء السيد المسيح أثناء الصلب، بكاتدرائية سان بتير الكاثوليكية بمدينة ترير - كبرى المدن الألمانية، بحضور مندوب الكنيسة القبطية بألمانيا الأنبا دميان الأسقف العام لألمانيا، وأعداد كبيرة من أقباط المهجر في كل من ألمانيا وهولندا وبلجيكا.
وقال الأنبا دميان الأسقف العام لألمانيا إن الاحتفالية أقيمت بمنطقة دير العريقة الألمانية، ثم أعقب الاحتفالية قداس أرثوذكس بحديقة الكنيسة في الهواء الطلق، وحضرها لفيف من كهنة الكنيسة الأرثوذكسية بالمهجر على رأسهم القمص يوسف منصور راعي كنيسة الملاك ميخائيل بإيندهوفون بهولندا.
وأضاف أنه عقب القداس قام الأقباط بزيارة الصندوق الزجاجي الموضوع فيه رداء السيد المسيح وقت الصلب.



أنظروا إلى الرداء كيف يبدو مرتباً وأنيقاً
وأنا أسأل من من التلاميذ إحتفظ برداء المسيح علماً أن أحد الجنود الرومان فاز به بعد إلقاء القرعة عليه. إذن ليس هو الرداء المقصود .إن إلهنا قد سمح بأختفاء معظم مخلفات الرسل من ملابس وحاجيات لأن إلهنا يعرف أن الناس يميلون إلى تقديس الأشياء. وكما نعرف أن تعريف الأيمان هو الثقة بما يرجى والأيقان بأمر لا ترى. فأرجو أن لا ينجرف الناس إلى مثل هذه البدع والرب يحمينا منها. آمين