يوحنا 1:14-6 "لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ. أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ فَآمِنُوا بِي. فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لِأُعِدَّ لَكُمْ مَكَاناً وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَاناً آتِي أَيْضاً وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً وَتَعْلَمُونَ حَيْثُ أَنَا أَذْهَبُ وَتَعْلَمُونَ الطَّرِيقَ. قَالَ لَهُ تُومَا: يَا سَيِّدُ لَسْنَا نَعْلَمُ أَيْنَ تَذْهَبُ فَكَيْفَ نَقْدِرُ أَنْ نَعْرِفَ الطَّرِيقَ؟ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي".

رؤيا 1:21-5 "ثُمَّ رَأَيْتُ سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضاً جَدِيدَةً، لأَنَّ السَّمَاءَ الأُولَى وَالأَرْضَ الأُولَى مَضَتَا، وَالْبَحْرُ لاَ يُوجَدُ فِي مَا بَعْدُ. وَأَنَا يُوحَنَّا رَأَيْتُ الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةَ نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُهَيَّأَةً كَعَرُوسٍ مُزَيَّنَةٍ لِرَجُلِهَا. وَسَمِعْتُ صَوْتاً عَظِيماً مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً: هُوَذَا مَسْكَنُ اللهِ مَعَ النَّاسِ، وَهُوَ سَيَسْكُنُ مَعَهُمْ، وَهُمْ يَكُونُونَ لَهُ شَعْباً. وَاللهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلَهاً لَهُمْ. وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ. وَقَالَ الْجَالِسُ عَلَى الْعَرْشِ: هَا أَنَا أَصْنَعُ كُلَّ شَيْءٍ جَدِيداً. وَقَالَ لِيَ: اكْتُبْ، فَإِنَّ هَذِهِ الأَقْوَالَ صَادِقَةٌ وَأَمِينَةٌ".

في أعماق كل إنسان أشواق حقيقية لحياة فضلى في هذا العالم وما بعد الموت. حتى من ينكر الله يجد في نفسه بحثاً حثيثاً عن معنى الحياة، وهو مهما حاول أن يقنع نفسه بأن لا شيء بعد الموت، إلا أنه يتشوق إلى أن ينال ما هو خير بعد الموت.

كل إنسان مؤمن يريد أن يكون له نصيب في السماء بعد الموت. كذلك كل إنسان لديه فضول كبير ليعرف تفاصيل كثيرة عن السماء: كيف ستكون الحياة في السماء؟ وأين هي السماء أصلاً؟ وكيف هو شكلها وحجمها؟ ومن يسكن في السماء؟ وكيف هي أشكالهم؟ وماذا يعملون طوال الوقت الذي لا ينتهي أبداً؟ كذلك كثيراً ما يسأل الناس عن كيفية الوصول إلى السماء، وحتى ينتقل الإنسان إلى هناك، هل في لحظة الموت أو في يوم القيامة الأخير.

ومع ذلك يوجد في العالم من يدّعي أن السماء مجرد حالة معنوية أو روحية وليست مكاناً حقيقياً، مع أن الرب يسوع أكّد هنا في يوحنا 1:14-16 أن السماء في مكان حقيقي يوجد فيه المسيح الآن، وسنكون معه هناك وإلى أبد الآبدين، فهو القائل: "حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً".

دعونا من البداية نؤكد على أن المصدر الصادق والوحيد الذي نستمد منه معلوماتنا عن السماء هو الكتاب المقدس. ونقرأ في الكتاب المقدس أن عرش الله في السماء وأن المؤمنين يذهبون بعد حياتهم الأرضية إلى السماء، كما حدث مع أخنون الذي سار مع الله ولم يوجد، أي لم يعد له وجود في الأرض حيث أخذه الله إلى السماء. كما ونقرأ عن نبي الله إيليا الذي صعد بمركبة نار إلى السماء... كذلك عندما ابتدأ الرب يسوع خدمته الأرضية العلنية، جاء صوت من السماء قائلاً: هذا هو ابني الحبيب، الذي به سررت، له اسمعوا.

ونقرأ في الأصحاح السابع من سفر أعمال الرسل قول استفانوس: "هَا أَنَا أَنْظُرُ السَّمَاوَاتِ مَفْتُوحَةً وَابْنَ الإِنْسَانِ قَائِماً عَنْ يَمِينِ اللهِ" (أعمال 56:7).

السماء مكان حقيقي موجود، وليست مجرد حالة روحية أو معنوية. وقد أخبرنا ربنا يسوع في يوحنا 2:14 قائلاً: "فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ" فالسماء هي بيت الآب، والرب يسوع يعد لنا مكاناً في السماء، أي في بيت الآب، لنعيش معه إلى الأبد. لدينا في الكتاب المقدس براهين كثيرة على أن السماء مكان حقيقي، وهي مكان رائع وبهيج، فلو قارنت كل جمال جبال الألب وسهول استراليا وسحر وولت ديزني وعظمة جبال الهمالايا وروعة شلالات نياجارا، فإن هذه كلها تعتبر لا شيء أمام ما أعده الله لنا في السماء.

يوجد في السماء منازل للمفديين: منزل لكَ ولكِ يا أختي ويا أخي في الرب يسوع المسيح. منزل لكل من قبل فداء الرب يسوع المسيح، منزل لمن قد اغتسل بدم المسيح.

هناك في السماء سنسير في شوارع من ذهب وسنرى كل المفديين من أيام آدم وحتى نهاية الأيام على الأرض. هناك سنرى من سبقونا في الانتقال إلى الأمجاد السماوية، وسنرى آباءنا وأمهاتنا وجدودنا. سنرى دانيال النبي البطل، وسنرى موسى كليم الله، وسنرى إبراهيم أبو جميع المؤمنين، وسنرى داود المرنم الحلو، وسنرى إرمياء النبي الباكي الذي ستملأ الابتسامة وجهه لأن زمن البكاء قد ولّى.

في السماء ستوقف كل مظهر من مظاهر الضعف والشر والمرض: سيزول السرطان هذا المرض اللعين، ولا نعود نعاني من الإنفلونزا والزكام والصداع النصفي أو المؤقت. سيزول مرض القلب والكبد والكلى، وستزول التشوهات في جلد الإنسان، وسيسير كل معاق بأرجل قوية، ولن نعود بحاجة إلى لبس نظارات طبية. في السماء ستختفي الدموع والتأوهات والحسرة والوجع والبكاء إلى الأبد.

في السماء سنتحرر من كل لعنة نعاني منها هنا على الأرض: فلا مكان للخطية ولا مكان للأسف ولا مكان للفقر ولا مكان للمرض ولا مكان للإعواز ولا مكان لأوجاع الرأس والقلب. ولا مكان للحروب ولا مكان للموت. والأهم أنه لا مكان للشيطان الذي هو السبب في كل شر.

في السماء لدينا حياة كل ما هو رائع ومسر وجميل ومقدس. السماء هي وطننا الحقيقي، ولو استطعنا فعلاً أن ندرك بعقولنا المحدودة عظمة وروعة الشيء لشعرنا رأساً بأشواق قوية ورغبة جامحة بأن ننتقل لنسكن هناك مع رب المجد وجند السماء وجميع المفديين.

نقرأ في سفر الرؤيا 16:21 بأن "الطُّولُ وَالْعَرْضُ وَالاِرْتِفَاعُ" في السماء متساوية، أي أنه لن يعود هناك تمييز في الأبعاد والمسافات في السماء. فأينما سنكون، سنكون حتماً في مسكن الله مع الناس. كذلك نقرأ في رؤيا 9:21-27 صفات كثيرة ورائعة للسماء، فهي مصنوعة من الذهب الخالص وكل أنواع الحجارة الكريمة والثمينة. وكل باب من أبواب السماء الاثني عشر مصنوع من لؤلؤة واحدة (21:21). وأساسات سور المدينة "مزينة بكل حجر كريم" (رؤيا 19:21).

تصوروا مع يا إخوتي آلاف وملايين الأميال من الياقوت والعقيق والزمرد والزبرجد والاسمنجوني. أجل ما أروع بيتك يا الله.
دعوني أشدد مرة أخرى على حقيقة مجيدة تتعلق بالسماء، وهي ما نقرأه في رؤيا 4:21 "وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ".

الموت عدو لئيم وقاسٍ. الموت يسلب الطفل من بين يدي أمه. الموت يسلب الزوجة من زوجها، الموت يسلب الزوج من زوجته. الموت يسلب الأبناء والبنات من والديهم. لموت يسلب الآباء من أبنائهم. الموت يأخذ الحبيب بعيداً عن الحبيب. الموت يسلب الرجال والنساء المهمين من شعوبهم وأتباعهم.

أجل الموت عدو وقح ولئيم. الموت يفسد كل خططنا في الحياة الأرضية بدون أن يعتذر لنا. الموت يدخل كل البيوت وكل الغرف، ويسير في كل الشوارع، ويحلق في السماء ويغوص في أعماق البحار. الموت يجدنا أينما كنا ليقضي علينا ويدمر فينا من حياة. الموت عدو دولي، فهو يهاجم كل أمة وكل شعب وقبيلة ولسان، وهو يهاجم في كل الفصول. الموت لا يتعب من جميع ضحاياه تحت كومة من تراب. ولكن شوكة الموت هذه قد كسرها يسوع بموته وقيامته. أجل ففي قيامة المسيح من بين الأموات، أصبح الموت للمؤمن نقطة عبور من حياة الأرض المليئة بالهموم والمتاعب والأمراض والمشقات إلى حياة السماء حيث المجد الأبدي.

صحيح أننا كبشر نخاف من الموت، بل لا نريد أن نموت. فحتى المؤمن لحظة المرض يصلي من أجل الشفاء لأنه لا يريد أن يموت، فهو يريد أن يصرف المزيد من الوقت في هذا العالم. ولكن دعونا نتذكر أن فوق القبور لدينا طيف رجاء وأمل رائع. فإن شاء الرب وأطال حياتنا، فله الشكر، وإن شاء أن نذهب إلى وطننا السماوي فله كل المجد.

عند حافة القبر، نقف لنبكي من رحلوا عنا، أما هم فإنهم عند موتنا يقفون في الجهة الأخرى فرحين بحضورنا.
في المثل الذي رواه الرب يسوع عن الغني ولعازر، قال الرب يسوع بأن الغني المعذب في اللهيب رأى من بعيد لعازر وإبراهيم، أي عرفهم وميزهم عن غيرهم من الناس. وهذا دليل، مع أنه غير كافٍ تماماً، بأننا في السماء سنعرف بعضنا بعضاً. في السماء سنعزي بعضنا بعضاً عن أيام الحسرة واللوعة في الأرض. في السماء سيكون الله بذاته أكبر معزٍ لنا. في السماء سننسى كل ما عانيناه من مرض وتعب ودموع.

حقيقة أخرى مجيدة تتعلق بالسماء وهي أن لها طريق واحد وهي الرب يسوع المسيح له المجد: فمن يريد الذهاب إلى السماء وقضاء الأبدية في بيت الآب، لن ولن ولن يجد أي طريق إلا الرب يسوع له المجد. لنتذكر ما قاله مرة أخرى في يوحنا 6:14 "أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي". فالخلاص فقط بالدم. ولا رجاء لمن سار بغير هذا الطريق.

في أمثال 12:14و 25:16 نقرأ: "تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةً وَعَاقِبَتُهَا طُرُقُ الْمَوْتِ". وهذه الطريق مع الأسف الشديد يسير بها عشرات بل مئات الملايين من البشر اليوم، وهم في سيرهم يعملون بقوة واجتهاد من أجل الوصول إلى غاياتهم، غير عالمين بأنهم مخدوعين، وبأنهم يسيرون في الطريق الخاطئ، والطريق الذي يقود إلى الموت وإلى جهنم، وليس الطريق الذي يقود إلى الحياة والسماء.

سيأتي كثيرون في اليوم الأخير إلى الرب صارخين: افتح لنا أبواب السماء ودعنا ندخل، فنحن من أتباعك وقد سرنا في الطريق الذي اخترته لنا: سيصرخون قائلين: لقد صمنا وصلينا وأعطينا الزكاة وحججنا إلى بيتك يا الله. وغيرهم سيصرخ: لقد كنا رجال دين واعمال صالحة وبنينا دور عبادة وأنشأنا معاهد وجامعات وكليات ومستشفيات. ومع ذلك يكون جواب الرب حاسماً وقاطعاً: اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية. فأنا لم أعرفكم قط، وأنتم لم تعرفوني قط.

البعض الآخر سيصرخ: لقد كنا شخصيات مهمة جداً في العالم. فهذا يقول أنا كنت جلالة الملك المعظم. وآخر يقول وأنا كنت فخامة رئيس الجمهورية. وثالث يقول وأنا كنت معالي الوزير ومعالي النائب في المجلس التشريعي. وآخر سيقول وأنا كنت قداسة البابا وغبطة البطرك وجناب القس. ولكن الرب سيكون واضحاً ردّه: أنا لم أعرفكم قط.

وآخرون سيصرخون: لقد كنا على أخلاق عالية وسامية ونبيلة جداً. لقد ساعدنا الفقراء والمحتاجين والأرامل. لقد أنشأنا جمعيات خيرية. وساهمنا في التخفيف عن آلام البشرية. لقد عشنا حياة نظيفة وشريفة: فلم نسرق ولم نكذب ولم نحلف ولم نسكر ولم نزن. وهذا أيضاً سيكون جواب الرب: اذهبوا أيها الأشرار والخطاة إلى نار جهنم.

ويتقدم قوم آخر إلى الرب قائلين: لقد كنا خطاة. لقد كذبنا وسرقنا وزنينا وحلفنا وخدعنا الآخرين. ولكننا عرفنا أن الرب يسوع يحبنا وبأنه دفع ثمن خطايانا بدمه على الصليب. فصرخنا إليه بدموع التوبة أن يطهرنا بدمه الطاهر. لقد آمنا بالرب يسوع هو مخلصنا الوحيد. عندها يقول الآب لهم: تعالوا يا جميع المفديين والمخلصين وادخلوا إلى فرح الآب. فأبواب السماء ستفتح فقط للخطاة الذين تبرروا بدم المسيح.

نحن أيها الأحباء لا نستطيع أن نصل السماء إلا بجواز سفر وحيد اسمه الخلاص. أجل إن لم نتغسل بدم الرب يسوع فلا سماء لنا بل سيمكث علينا غضب الله.

ما أكثر الذين يعيشون في عالمنا بوجوه مكفهرة وعابسة. يعيشون وقلوبهم مليئة بالسواد. يعيشون بلا رجاء مع أنهم متدينين جداً، يذهبون إلى بيوت العبادة بأسمائها المختلفة: هيكل وكنيس وجامع وكنيسة، ومع ذلك فحياتهم كلها سواد ومرار لأنهم في الحقيقة لا يملكون أهم شيء في الوجود وهو العلاقة الشخصية مع رب المجد، هذه العلاقة التي تنشأ لحظة التوبة وقبول الرب يسوع في الحياة. أجل إن أسماءهم غير مكتوبة في سفر الحياة، بل في الأسفار الكثيرة التي تملأها أسماء الذين رفضوا ويرفضون رب المجد يسوع.

وعلى العكس من ذلك، يوجد كثيرون من يعيشون والفرح الدائم يغمر قلوبهم: وهؤلاء إن جاءهم المرض يقولون: الشكر للرب. وإن خسروا مالاً يقولون: مجداً للرب. وإن تعبوا في الحياة يقولون: نحمد الرب لأنه صالح. هؤلاء الذين ينامون بدون قلق. الذين يحبون بدون محاباة. الذين يقولون الصدق دائماً. هؤلاء الذين لا يخافون من الموت أو الاضطهاد أو أي شيء آخر: أولئك هم الذين اشتراهم الآب بدم المسيح. أولئك هم الكنيسة الحقيقية في العالم. هذا العالم الذي فقد بوصلته وأصبح من الصعب على معظم الناس أن يميزوا فيه بين الحق والباطل. هؤلاء الذين يسيرون إلى نهاية معروفة سلفاً. هؤلاء الذين بثقة يتجهون إلى بيت الآب، إلى السماء.

هناك في السماء:
سيفرح الجميع.
في السماء نور دائم، فلا توجد ظلمة ولا ليل البتة.
ولا توجد مقابر ولا مستشفيات ولا بيوت للعجزة ولا أقسام طوارئ ولا جيوش.
ولا يوجد فقراء ومحتاجين. ولا توجد جماعات ولا توجد جمعيات خيرية.
هناك فقط فرح وسلام وسرور.
في السماء مجد دائم إلى الأبد.
وسنرنم ترانيم الظفر والانتصار.
 وسنهلل إلى الأبد.
وسنفرح  في حضرة الله الآب والابن والروح القدس. آمين.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا