قلت في نفسي؛ لا يحقّ لي الكتابة عن الأراضي المقدّسة لأنّ أهلها أدرى بالمقدَّسات، كما (أهل مكة أدرى بشِعابها) وأهل نينوى أدرى بآثارها وأهل البصرة أدرى بنخيلها. لكنّ الذي دفعني إلى الكتابة هو أنّ تلك المقدّسات هي من مقدّساتي أيضًا وإن كنت بعيدًا عنها بالجسد. وقد رأيت من المقدّسات ما انتُهِك وممّا على وشك أن يُنتَهَك. وسألت نفسي: لماذا يحسب المسلمون مقدّساتي رخيصة، كما مقدّسات غيري وسائر غير المسلمين، بينما يحسبون مقدّساتهم ثمينة؟ ولماذا ينتهك المسلمون حرمات غيرهم في وقت يستكثرون على الغير انتهاك حرمة واحدة من حرماتهم ويستنكرون؟ بل يقيمون الدنيا ويقعدونها إذا ما مسّ أحد واحدة منها. وتاليًا؛ لماذا يظنّ المسلم أنّ قامته أعلى من قامة غيره ولا سيّما المسيحي واليهودي؟ فما يزال المسلمون ولا سيّما العرب يملأون الدنيا صراخًا وضجيجًا، احتجاجًا على قيام الدولة العِبرية "إسرائيل" في وقت غضّوا بالنظر عن الدول التي احتلّها أسلافهم منذ صدر الإسلام والناطقة اليوم باللغة العربيّة (1) وما كانت قبل احتلالاتهم، التي يسمّونها فتوحات، ناطقة بالعربيّة. فالمسلمون احتلّوا بلداننا- أي التي للسريان والكلدان والآشوريين والأقباط والأرمن…- وبلدان غيرنا بدون وجه حقّ، إنّما بحسب توجيه التراث الإسلامي وتحريضه، بل يعتبرون أنّ الحقّ ما كُتِب في التراث المذكور بما في تفسيراته من وجوه (2) ومطّاطيّة.
لذا وبالمقابل المنطقي؛ من حقّ كلّ غازٍ أن يحتلّ أيّة دولة إسلاميّة باٌسم الإله الذي يعبد، حتى إذا كان الإله وثنيًّا ومطّاطيًّا. وبهذا المنطق؛ لا يحقّ اليوم للمسلم-ة الإعتراض على دولة إسرائيل القائمة سنة 1948 ولا على الاستعمار الغربي السابق والذي سبقه الاستعمار الاسلامي بحوالي تسعة قرون. بَيدَ أنّ المستعمر الغربي قد خرج أمّا الاستعمار الاسلامي فهو احتلال باقٍ إلى أجل غير مسمّى، بل ماضٍ في التوسّع على حساب ما تبقّى من أرض للمسيحيّين وسائر الأقليّات. هذا لأنّ المنطق الذي يحاول المسلمون فرضه على غيرهم يعطي الحقّ لغيرهم أيضًا أن يفرضه عليهم، سواء أشاؤوا أم أبوا.
وثيقتان خطيرتان في إسرائيل
أمامي حاليًّا وثيقتان؛ الأولى: تحريض من الشيخ عصام عميرة أحد شيوخ الأقصى ومعلميه بأنّ على المسلمين قتال غير المسلمين وإن كانوا مسالمين، وإنْ لم يعتدوا على أحد. فإمّا الإسلام او الجزية أو القتال. وهذا الشيخ لم يأتِ بتحريضه من فراغ، إنما هذا بالضبط ما فرضه محمد على نصارى نجران (أوّل مَن دفعوا الجزية) وما نصّت عليه سورة التوبة 29 بوضوح. فشكرًا لهذا الشيخ على شهادته على إحدى حقائق الإسلام وإن أصبحت معروفة.
والثانية: بيان منسوب لداعش وفيه: (إلى أهلنا في القدس الشريف، تهنِّئكم داعش بحلول شهر رمضان المبارك الذي سيكون بإذن الله وَبَالًا على الصَّهاينة والحُكّام العرب الخونة… نقول للنصارى الكفرة إنّ عليكم الرحيل فورًا وإلّا فستُذبَحون مع اشراقة عيد الفطر كالخراف) ويا لها مِن إشراقة فكيف ستبدو العَتَمة؟ لكنّي قلت شكرًا لداعش أيضًا إذ مَثَّلت الإسلام أصحّ تمثيل وأوصلت الخلافة الإسلامية إلى أعلى مرتبة من جنون سفك الدِّماء حتى الآن، سواء بدعم من أميركا أو من حلفائها في المنطقة ولا سيّما قطر وتركيا. فمثالًا: نفذت داعش، خلال سنة من "فتحها" سوريا، حوالي ثلاثة آلاف عمليّة إعدام فرديّة وجماعيّة، ذبحًا وشنقًا وصَلبًا ورجمًا ورميًا بالرصاص ورميًا من الشّواهق، بتُهَم عدّة مختلفة ومعروفة.
إسرائيل في الميزان
عَلِمتُ من مصادر فلسطينية مراقِبة ومحايِدة، ما لم أعلم عن إسرائيل قبل تهجيري من بلدي (العراق) لكنّ والدي- رحمه الله- كان يثق بإذاعتين ناطقتين بالعربيّة: لندن وإسرائيل. فمن المعلومات المتيسّرة اليوم على الانترنت، مثالًا: ويكيبيديا، أنّ نسبة العرب، من مسلمين ودروز ومن مسيحيّين، ممّن يحملون الجنسية الإسرائيليّة بلغت 20.73% بحسب إحصائيات أبريل 2015 شكّل المسلمون منها 17% والمسيحيون 1.9% والدروز 1.8% مع الأخذ بنظر الاعتبار عرب الـ 1967 من حملة الهويّة الإسرائيليّة. وأنّ للعربي حامل الجنسية حقّ التصويت في الانتخابات الاسرائيلية، لذا فمن المفترض أن يتمتّع العربي بسائر حقوق المواطنة أسوة بالإسرائيلي، بدون استثناء ولا تمييز. وأنّ شبّان دروز إسرائيل مجنّدون في ألوية جيش الدفاع الإسرائيلي تجنيدًا إجباريًّا بصفتهم مواطنين إسرائيليّين. والدروز مسلمون أصلًا سواء أشاءَ المسلمون "الرسميّون" أم أبوا. ويوجد تفاوت بحقوق الأقلّيّات بين أيّة دولة إسلامية وبين الداخل الإسرائيلي. وأنّ سمعة إسرائيل في الخارج أفضل ممّا في الداخل. فإذا قارَنَتْ إسرائيل نفسها مع الدول الديكتاتورية فهي على حق في تقصير حِبال العدالة والمساواة والحريّات، تحت ذرائع الحفاظ على أمنها وسيادتها ومصيرها من رياح الداخل والخارج. لكنّها إذا قارنت نفسها مع دول ديمقراطية كالتي في الغرب فإنّ منحنى الديمقراطية لدى إسرائيل هابط. فمن الأمثلة على الهبوط: لمّ شمل العائلة وحريّة الإقامة والتنقّل. هذا بالإضافة إلى خرق من هنا وآخر من هناك، ممّا يقوم به يهود متشدِّدون ويهود يسمّيهم الإعلام العربي مستوطنين. ولديّ اعتراض هنا على تسميتهم "مستوطنين" كأنّ المسلمين وعرب الصحراء لم يستوطنوا بقاعًا شتّى من العالم عبر التاريخ القديم منه والحديث. إلّا أنّ الكنائس في إسرائيل تُقرع أجراسُها والمآذن تُزعِج حتّى اليهود بلا حرج. وطلبات لجوء الأجانب إلى إسرائيل من جنسيّات مختلفة ومن ديانات مختلفة على قدم وساق. وبالمناسبة؛ هل يعلم العالم من خارج إسرائيل أنّ عربيّ الـ 67 قد يتنازل عمّا يملك في مقابل احتفاظه بالجنسيّة الإسرائيليّة أو الهويّة؟ هذا ما نقل لي أحد الأصدقاء قادمًا من القدس. لكنّ صديقًا مقيمًا في إسرائيل كتب لي: (إنّ رغبة الفلسطينيّين في الحفاظ على هذه الجنسية أو بطاقة الهوية، ليست نابعةً من محبّتهم دولة إسرائيل أو لإيمانهم بأنها ديمقراطية، إنّما السبب هو أنّ فقدان أيّ منها يعني فقدانهم حقّ العيش أينما يريدون في وطنهم. كما أنّ المحبة تعني لبعضهم خضوعًا ما للاحتلال الإسرائيلي) وفي المقابل- نقلًا عن صديق ثالث: (هناك مَن تمنّى الحصول على الهويّة الإسرائيليّة فحصل له ما أراد، لكنّه استمر في إظهار مشاعر العداء ضدّ سياسة إسرائيل) والمصادر الثلاثة موثوق بها من جهتي. ومعلوم لي أنّ إسرائيل تنشد الأمان حاضرًا ومستقبلًا. وأنّ لدى العرب حقوقًا اغتصبتها إسرائيل بدون شك. لكنّ النزاع معقَّد اجتماعيًّا وسياسيًّا، تتبعه حسابات داخليّة بين طرفي النزاع وتدخّلات دوليّة بعضها إيجابيّ والآخر سلبيّ. فالمشاكل كثيرة، لكنّ إرادة العقول السّاعية إلى صنع السَّلام ستنتصر بعون الله. وأخيرًا؛ أعترف بقلّة معلوماتي، لكنّ المزيد في ويكيبيديا: إسرائيل، عرب، يهود عرب.
رسالتي إلى عرب الدولة العِبريّة
أحبّائي عرب إسرائيل- مسلمين ومسيحيّين- ماذا يمنعكم من الانضواء جميعًا تحت راية الدولة العبريّة؟ ألا يكفي اعتراف كلّ من مصر والأردن بدولة إسرائيل، بالإضافة إلى اعترافات أخرى ضمنيّة أو غير معلن عنها؟ ألا يكفي حصولكم على جنسيّة إسرائيل أو الهويّة الإسرائيليّة وعلى بعض حقوق المواطنة بالمقارنة مع حقوق الأقليات في الدول العربية والإسلامية؟ ألا يكفي الأمان والاستقرار نسبيًّا وتوفّر فرص العمل؟ ألا يكفي وجود اتفاق سلام بين إسرائيل وبين منظمة فتح برعاية أميركا؟ وكم كان جميلًا ما رأيت، خلال الأيّام القليلة الماضية: هدنة طويلة الأمد بين إسرائيل وبين حركة حماس، على رغم معارضة داعش الحركة وتوّعّدها والتهديد بإسقاطها في قطاع غزة (وكالة معا الاخبارية في 01/07/2015) بجعل القطاع واحدًا من مناطق نفوذ داعش في الشرق الأوسط، متَّهِمة حركة حماس حاكمة القطاع بأنها (غير جادّة بما يكفي بشأن تطبيق الشريعة) والأجمل أن يلتئم شمل الفلسطينيّين معًا، مسلمين ومسيحيّين، على مصالحة وطنية شاملة وعلى العيش جنبًا إلى جنب مع الإخوة اليهود. وبالمناسبة؛ حبّذا لو رحّب المسلمون بالخطاب الطّيّب والمحترم الذي ألقاه علانيّة رئيس الوزراء الإسرائيلي في مناسبة حلول رمضان 2015 والخطاب متوفّر على يوتيوب، عِوَضَ السبّ والاستنكار وتحريف لغة الخطاب، ما يوسّع فجوة الخلاف بين الجانبين العربي والإسرائيلي وما يعكس صورة عن المسلمين لا يُحسَدون عليها في الشرق والغرب. وحبّذا لو ربّى المسلمون أطفالهم على محبّة اليهود عوض الكراهية واللعن، إذ شاهدت مقاطع يوتيوب مخزية في حقّ عوائل مسلمة لتلقين الأبناء ثقافة الكراهية، ما تنتج عنها خطورة في مستقبل العلاقة بين المسلمين وبين اليهود، وقد يتعاطف العالم مع قضية اليهود أكثر من تعاطفه مع قضية العرب ولا سيّما المسلمين.
ولديّ سؤال في النهاية، موجّه إلى أهل الإنصاف والحياد: ماذا وفَّرَتِ الدول الإسلامية لمواطنيها وللأقلّيّات مثلما وفَّرت الدولة العِبريّة؟

داعش والمسلمون
أمّا المتعاطفون مع داعش من المسلمين الفلسطينيّين والمتحمّسون للإنضمام إليها فإنهم يريدون فلسطين إسلامية والأرض كلّها إسلامية (ما شاء الله على الأوهام) ضاربين بالوطنية والقوميّة عرض الحائط. وأمامهم تسجيلات أفعال داعش بالصورة والصوت، أمامهم وأمام جميع العرب مسيحيّين ومسلمين. فالذي يتمنّى هؤلاء المتعاطفون والمتحمّسون أن تحلّ في فلسطين صورة طبق الأصل ممّا اقترفت أيادي داعش من جرائم في العراق والشام. هذا الذي فعلت داعش هو ما تنوي فعله في فلسطين وفي كل مكان تعثر لها فيه على موطئ قدم.
ولديّ في موقف هؤلاء المتعاطفين والمتحمّسين ثلاث مسائل؛ الأولى موجّهة إلى خصوم داعش: لا ينبغي إلقاء اللوم على هؤلاء المتديّنين إسلاميًّا ولا الاعتراض على داعش، لأنّ داعش لم تفعلْ فِعلًا واحِدًا غير مستند على قرآن أو حديث أو سُنّة أو فتوى. إنّما الواجب، بصراحة ووضوح، هو إلقاء اللوم والاعتراض على القرآن والحديث والسُنّة والفتاوى. فلا تكيلوا بمكيالَين.
أمّا الثانية فموجّهة إلى هؤلاء المتعاطفين والمتحمّسين: لا يظنّنّ أحدٌ مِنكم أنَّ أهالي الرَّقّة ودير الزور ونينوى والرمادي والفلوجة وغيرها يعيشون بخير وأمان ورخاء تحت خيمة داعش المظلمة. إذ خرجت شريعة محمد وخلفائه، من الأمويّين والعبّاسيّين وغيرهم لتطفو على السطح بأيادي داعش وأخواتها بعد سُبات مؤقَّت ومدروس؛ منها المذكور أعلى، ومنها العبث بأجساد الناس وأرواحهم على أنواعه، كتقطيع الأطراف والحرق والتفجير والإغراق. فما حصل لكلّ مغدور من آلاف المغدورين قد يحصل لكم في أيّ وقت، إذ لا أمان في الإسلام. لعلّ خير شهادة؛ مقولة مسلم بن عقيل، ابن عمّ الحسين بن علي بن أبي طالب: (لا أمان لكم يا أهل الكوفة) فالظلم في الإسلام على قدم وساق، كما النفاق والغدر والاغتيال... إلخ.
وأمّا الثالثة فهي موجَّهة للمسلمين جميعًا؛ إنّ الجيِّد الذي أتى به المدعو محمَّدًا ليس جديدًا كما أنّ جديده، في رأيي ولدى كثيرين، ليس جيِّدًا! فالتوحيد- مثالًا- مدوَّنٌ في التوراة وسائر أسفار الأنبياء وفي الإنجيل بأزيد من 300 آية. فمثالًا ما في التوراة: {اِسْمَعْ يا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنا رَبٌّ وَاحِد}+ التثنية 6: 4 أمّا الله فيُمكن أن يُعبَد بأيّة طريقة وبأيّة صلاة وبأيّ اتّجاه! إنّما المهمّ قلب المؤمن-ة وليس شكله ولا مظهره ولا عِرقه ولا نَسَبه... وإنّما الله الموجود في كل مكان، يرى كلّ شيء ويسمع كلّ صوت عالِمًا بالنِّيّات وبالخفايا. عِلمًا أنّ "الله" لفظة آراميّة الأصل معناها: العالي.
تمرُّد داعش على داعش
توجد معلومات في المقابل، عن تمرّدات متفرّقة بين صفوف الدواعش ومنهم قياديّون، إذ صُدِم عدد من الملتحِقين بهذا التنظيم بحقيقة الإسلام، وهو ما تبنّى داعش تحت راية الخلافة، وصُدِمَ عدد من الملتحِقات أيضًا. وتوجد خلافات تنظيميّة بين قادة داعش على الإدارة وطُرُقها، وأخرى عِرقيّة. لكنْ أسفر كشف حلقات التمرّد عن إعدامات فظيعة نفّذتها داعش بالمتمرِّدين، بوسائل أبشع ممّا يخطر في البال ولن يخطر في خيال، تحت ذريعة تطبيق حدّ الرّدّة وغيرها. وهذه هي مافيا الإسلام، إن جاز التعبير، فلم تأتِ داعش بجديد سوى التفنُّن في طرق القتل مع تصوير مشاهد الإعدام بتقنية عالية من تقنيّات "الكُفّار" وهذا من ضروب النفاق الذي سبق لي أن أشرت إليه في سلسلة مقالات تحت عنوان "لعلّ المنافقين يخجلون" فمَن قال (إن الإسلام بريء ممّا فعلت داعش) لم يعرفِ الإسلامَ على حقيقته المدوَّنة في كتب التراث الإسلامي، سواء المُعلنُ عنها والمعتَّم عليها. وقد أصبحت غالبيّتها معلومة عبر الفضائيّات والانترنت.
1 لقد عشت شخصيًّا في بيئة إسلامية صرفة فكان لزامًا عليّ تعلّم اللغة العربيّة، عِلمًا أنّ دولتي آنذاك لم تعترف بلغتي الأمّ (الآراميّة) لغة رسمية. أمّا العربية في إسرائيل فإنها رسمية، إلى جانب العِبريّة، لأن خُمس الدولة على الأقلّ يتكلم بالعربيّة، وإن رُصِدتْ محاولات إسرائيلية لتهميشها والتقليل من شأنها. ومثل هذه المحاولات تقلِّل من رصيد ديمقراطية إسرائيل المشهود لها في أميركا وسائر دول الغرب.
2 حديث 2839 أخرج ابن سعد من طريق عكرمة عن ابن عباس أنّ علي بن أبي طالب أرسله إلى الخوارج فقال اذهب إليهم فخاصمهم ولا تحاجّهم بالقرآن فإنه ذو وجوه ولكن خاصمهم بالسُّنَّة.
¤ ¤ ¤
مداخلتك لا تستحق مني ردًّا لأن جنسك مبهم واللغة العربية تقتضي معرفة الجنس لقصورها وهذا بالمناسبة من الأدلة على أن القرآن من تأليف محمد غير موحًى به من الله. وتاليًا هل راجعت ما تفضلت به (أن المسلمين لم يستهدفوا الاستيلاء على أي أرض... لم يجبر الغزاة المسلمون أحداً على ترك أرضه أو يستولوا على أرض أحد...) هل لديك دليل موثَّق عليه؟ لأن الأدلة التاريخية على خلافه والاريخ الحديث شاهد.
والسيد المسيح ينير بصيرتك
تحياتي ايها الحبيب المبارك
(1) لهذا فإني أخاطب كل مسلم مخلص باحث عن الحق، أن يعيد التفكير في هذه الأمور ومراجعة تعاليم الإسلام بفكر متحرر من قيود وتبريرات حضرات الفقهاء الذين لا يهمهم خلاص نفسك بقدر ما يهمهم بقاء الإسلام، ولو هلك الجميع.
(2) إني أصلي أن يشرق الرب بنور معرفته في العقول والقلوب. وما عليك عزيزي المسلم إلا أن تطلب من الإله المحب أن يملأ قلبك بحضوره المحيي، ويخلصك ويغير حياتك. آمين.
(سورة الأنفال60) "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رِباطِ الخيل ترهبون به عدوالله، وعدوكم، وآخرين من دونهم لا تعلمونهم ..."
1ـ (تفسير الإمام النسفي ج2 ص71) قال: "[وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة] أي من كل ما يُتقوى به في الحرب من رمي وحصون"
2ـ وأضاف (تفسير ابن كثير ج2 ص323): قَوْله "تُرْهِبُونَ" أَيْ تُخَوِّفُونَ بِهِ عَدُوّ اللَّه وَعَدُوَّكُمْ" أَيْ الْكُفَّار.
3ـ وفي (تفسير القرطبي ج8 ص36) "عَنْ عُقْبَة بْن عَامِر قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّه وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر يَقُول: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّة أَلا إِنَّ الْقُوَّة هي الرَّمْي، أَلا إِنَّ الْقُوَّة هي الرَّمْي، أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ هي الرَّمْي) [ويكمل] قائلا: فإن َفَضْل الرَّمْي عَظِيم، وَمَنْفَعَته عَظِيمَة لِلْمُسْلِمِينَ، وَنِكَايَته شَدِيدَة عَلَى الْكَافِرِينَ". [وأضاف]: "تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ...": يَعْنِي تُخِيفُونَ بِهِ الْيَهُود وَقُرَيْش وَكُفَّار الْعَرَب .. وفَارِس [أي المجوس] وَالرُّوم [أي النصارى].
وتوجدآيات قرآنية أخرى عن الإرهاب؟
(سورة التوبة 5) فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ"
1ـ وفي (تفسير القرطبي ج8 ص72): "فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ": عَامّ فِي كُلّ مُشْرِك، وهذا يَقْتَضِي جَوَاز قَتْلهمْ بِأَيِّ وَجْه كَانَ لأولأضاف] وأبو بكر الصِّدِّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ حِين قَتَلَ أَهْل الرِّدَّ قتلهم بِالْإِحْرَاقِ بِالنَّارِ, وَبِالْحِجَارَةِ وَبِالرَّمْيِ مِنْ رُءُوس الْجِبَال, وَالتَّنْكِيس فِي الْآبَار. وَكَذَلِكَ إِحْرَاق عَلِيّ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، قَوْمًا مِنْ أَهْل الرِّدَّة كان اعْتِمَادًا عَلَى عُمُوم اللَّفْظ. ... وَخُذُوهُمْ: وَالْأَخْذ هُوَ الْأَسْر، وَالْأَسْر لِلْقَتْلِ أَوْ الْفِدَاء. وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ: ليُرْقَب فِيهِ الْعَدُوّ، .. وَفِي هَذَا دَلِيل عَلَى جَوَاز اِغْتِيَالهمْ قَبْل الدَّعْوَة.
(هده آية أخرى من آيات الإرهاب القرآني
(سورة التوبة 29) "قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ولا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ"
1ـ (تفسير عمدة القارئ شرح صحيح البخاري لأحمد العيني ج15 ص78): "فأهل الكتاب لَمَّا كَفَرُوا بِمُحَمَّدٍ لَمْ يَبْقَ لَهُمْ إِيمَان صَحِيح بِأَحَدِ الرُّسُل ... "وَهَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة هي أَوَّل الْأَمْر بِقِتَالِ أَهْل الْكِتَاب بَعْد مَا تَمَهَّدَتْ أُمُور الْمُشْرِكِينَ وَدَخَلَ النَّاس فِي دِين اللَّه أَفْوَاجًا وَاسْتَقَامَتْ جَزِيرَة الْعَرَب، أَمَرَ اللَّه رَسُوله بِقِتَالِ أَهْل الْكِتَابَيْنِ الْيَهُود وَالنَّصَارَى، وَكَانَ ذَلِكَ فِي سَنَة تِسْع هجرية وَلِهَذَا تَجَهَّزَ رَسُول اللَّه لِقِتَالِهم ... وَقَوْله " حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَة عَنْ يَد" أَيْ عَنْ قَهْر لَهُمْ. "وَهُمْ صَاغِرُونَ " أَيْ ذَلِيلُونَ حَقِيرُونَ مُهَانُونَ، فَلِهَذَا لَا يَجُوز إِعْزَاز أَهْل الذِّمَّة وَلا رَفْعهمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَلْ هُمْ أَذِلَّاء صَغَرَة، أَشْقِيَاء كَمَا جَاءَ فِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ النَّبِيّ قَالَ: "لا تَبْدَءُوا الْيَهُود وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ وَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدهمْ فِي طَرِيق فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقه"
(1) فهي ثقافة بُغْضِ الآخر، وظلمِه، وإرهابه، وقتله.
(2) والواقع أنها ليست مجرد ثقافة سائدة ولكنها عقيدة متأصلة، ينفذها المسلم أن بضمير مستريح. فالقرآن والأحاديث مليئة بهذه الروح الإرهابية، ودون إسترسال فقط أذكِّر على سبيل المثال بما جاء في (سورة المائدة5) "اقتلوا المشركين حيثما وجدتموهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد"
(3) كما أن القرآن يحض المسلم على تكفير غير المسلمين بقوله: "إن الدين عند الله الإسلام"، وأن "من ابتغى غير الإسلام دينا فلا يقبل منه". لذلك فهو يكفر المسيحي.
(4) أضف إلى ذلك أن محمد قال في وصيته الأخيرة أن لا يجتمع في الجزيرة دينان، وقد جاء ذلك في مراجع إسلامية كثيرة منها: (موطأ الإمام مالك ج 2 ص 892) "كان من آخِرِ ما تَكَلَّمَ بِهِ رسول الله ان قال قَاتَلَ الله الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى .. لاَ يَبْقَيَنَّ دِينَانِ بِأَرْضِ الْعَرَبِ". وهذا ما يريد المتشددون أن ينفذوه بقتل المسيحيين حتى تمحى المسيحية من الأرض، ولكن هيهات لهم أن تتحقق أحلامهم، فقد كانت الدولة الرومانية أقوى وأشد ولكنها اندحرت وبقيت المسيحية.
(5) وأيضا الوثيقة العمرية التي ، فهي معمول بها فيما يعرف بالخط الهمايوني العثماني وفي فترة حكم الإخوان المسلمين السوداء، وهي تعشش في عقول المتعصبين الإسلاميين، تلك الوثيقة التي تتضمن أحكاما جائرة ضد المسيحيين والكنائس منها: عدم التصريح ببناء كنائس، وعدم السماح بترميم ما تهدم منها. وهذا ما يتمسك به المتشددون.
(1) عزيزي ayman ينبغي أن يكون واضحا في ذهنكم أن الحروب الصليبية لا تمثل المسيحية بدليل أنه لا يوجد نصٌ في تعاليم السيد المسيح يبرر تطرفهم، بينما داعش يؤصلون إرهابهم بآيات صريحة في القرآن وأحاديث رسولهم محمد، فهم مسلمون حقيقيون وليس كما ذكرت في حديث آخر لك أنهم لا يمثلون الإسلام. وهذه بعض الأدلة على تطبيقهم للشريعة الإسلامية وهي على سبيل المثال لا الحصر:
1- (سورة التوبة 5) "اقتلوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ"
2- وجاء في صحيح البخاري "قال رسول اللَّهِ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الناس حتى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إلا الله فَمَنْ قال لَا إِلَهَ إلا الله فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ"
(2) وحتى الحروب الصليبية المتطرفة التي ندينها، لم تقم بحرق المسلمين ودفنهم أحياء كما فعل تنظيم داعش الإرهابي الإسلامي للطيار الأردني معاذ كساسبة.
(3) كما أن الحروب الصليبية لم تغتصب نساء المسلمين مثلما فعلت داعش مع نساء المسيحيين والأيزيديين.
(4) وكذلك الحروب الصليبية لم تنشئ سوقا للنخاسة وبيع نساء المسلمين كما فعلت داعش مع نساء المسيحيين والأيزيديين.
(5) وينبغي أن يكون معلوما لديكم يا عزيزي ayman أن الحروب الصليبية تسبب في شنها قتل 3000 حاجا جاءوا من أوربا إلى القدس وكان من بينهم كرادلة أي أساقفة كنيسة قتلوهم وهم أبرياء، فقام الأباطرة بهذه الحملة لتأديب الإرهابيين، كما فعلتم أنتم ولا زلتم تفعلون في أفغانستان والعراق وسوريا، فهل تَعتبِر هذا تجاوزا من أمريكا والاتحاد الأوربي تلامون عليه؟
(6) ألا تعلم يا عزيزي ayman أن داعش منظمة إرهابية قامت لتحارب الأبرياء وتستولي على الحكم في البلاد لتقيم الدولة الإسلامية وتحقق أهداف محمد رسول الإسلام.
الـرومـان لـم يكـونـوا بمقـدار الـوحشـية الـــتــي كــان بهـا الــعــرب و المسـلمـون على مــر الــتـاريــخ ،،انظر الى آخـر المـجـازر الـــتــي إرتكـبـتهـا السـلـطات الـعـثمـانيـة المـسلـمـة،،،انتبـه،،كان الـعـثمـانييــن يغالون في اسلامهم و يتفـاخرون بالإسلام،،والعثمانيين دمروا الدول العربية التي احتـلوهـا،،و الـعـثمـانييــن المسلميــن ارتكبوا افظـع الـمجـازر ضد المسيحيين من الارمن و السريان و الـكـلـدان و الاشوريين
مع الإكــراد الامسلميـن الذين كـانـوا الاداة الاشـرس و الاكثـر وحشـية بـإبادة اكثر من ملـيـونيـن و خمسـمائـة ألـفَ مـسـيـحــي،( 2,500,000 )مسيــحــي ،،لذلــك لا تدافعون عن الاسلام بعد ذلك،،لان المجازر هذه حدث منذ 100 عام و تعاد الان عن طريق داعش و النصرة و الجيش الكر و جند الشأن و كل حركات الارهاب و الاجرام الاسلامية،،و العالم يتطور يومياً و العرب و المسلمون مثل بول البعير يرجعون الى الخلف و التخلف و الهمجية و الوحشية و البربرية و العودة الى عالم الغابةوالوحوش ،،،رحم الله إمرىءً عرف قدر نفسه،،،، ومهما فعلتم ايها المسلمون انتم سقطتم من عيون الملايين الملايين الذين كانوا يحسبـونكـم بشـر و نــاس و من الاوادم ،،لكن اصبحتم بتـاييـدكم ل جاحش و اللا نصرة و كل الكفار القتلة المجرمين من المسلمين بالحركات الارهابية هذه
في خانتهم ومثلهم و تريدونهم و تدعمونهم ،،،لذلك نحن أصبحنا نكره الاسلام ًًكـديـن و الـقـرآن كتاب ليس من الله و لا من السماء بل هو كتاب شعري دموي يدعو للذبح و القتل و الجنس و الاجرام
لقد ثبت للعالم أنّ إسرائيل أشرف من داعش وأفضل بكثير! لأن إسرائيل لم تفعل بغير اليهود ما فعلت داعش بغير المسلمين في نينوى والرقة وسائر الأماكن التي غزتها. علمًا أنّ في إمكان إسرائيل عسكريًّا أن تفعل مثل ما فعلت داعش وأزيد ولدى إسرائيل مبرّرات دينية. فكفى الكيل بمكيالين.
والسيد المسيح يبارك حياتك
لا يمكنك تمرير هذه الخزعبلات على كاتب جذوره ممتدّة إلى تكريت ونينوى، وقد قرأ التاريخ كله ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا. فلا يمكنه أن يحترم عقائد إبليس ولا أن يطرح القدس للكلاب ولا الدرر للخنازير. أمّا اليهود والمسيحيون فقد لاقوا اضطهادًا من أبناء إبليس في الشرق والغرب. فعن أيّة حقبة من التاريخ تتكلم؟ وهل تقارن داعش بإسرائيل يا ناكر الجميل؟ قل لي أين تُقيم الآن؟ إذا تمكنت داعش من احتلال إسرائيل، وداعش أجبن من الإقدام على عمل كهذا وأذكى من التورّط فيه، فلن يبقى مسيحي على الأرض المقدسة التي تشرّفت بخطى السيد المسيح له المجد. ولن تبقى كنيسة على حالها! هل تفهم أم لديك أزمة عقل؟ فاطرح خزعبلاتك بعيدًا عن منطقتي واترك الأمر لمن بيده الربط والحلّ. والرب ينير بصيرتك!
والرب يسامحك لأنك لا تعرف ماذا تقول!
إن كشف الحقيقة لا يعني الحقد ولا المسبة. فإذا استطاعت داعش تنفيذ مخططها بغزو إسرائيل- لا سمح الله- فلن يكون في وسعك الرد على مقالتي، لأن جارك المسلم سيضطر مرغمًا على إخراجك من بيتك وعلى سلب كل ما لك ونهبه ما لم يقطع رقبتك بأمر داعش، لأنك كافر في نظرها، إلّا إذا أنكرت المسيح واتّبعت دينها. فإذا كان جارك يحبك ويرفض أمر داعش فستضرب رقبته لأنها ستعتبره مرتدًّا عن الإسلام. هذا ممّا حصل في الموصل وغيرها أخي العزيز.
أمّا أميركا فهي ليست مجبرة على التصدي لداعش إذ اتعظت من دروس العراق؛ عشرات المؤامرات فشلت في إسقاط نظام صدّام إلى أن دخلت أميركا، لكن العرب من أيتام صدّام ومن غير المستفيدين اعتبروها محتلّة، في وقت خسرت مليارات من الدولار في حملتها المشؤومة ضد العراق على أمل تعويضها ببراميل بترول. وفي رأيي أنّ العيب ليس في من يقدّم العروض "السخيّة" إنما في مَن يقبل بها. مثالًا: لقد عُرضَ عليّ أن أمدح فلانًا في مقابل كذا، لكنّي رفضت العرض وانتهرت صاحبه! فالعيب ليس في أميركا اذا ما دعمت داعش والقاعدة والإخوان... وحاولت حصر الإرهاب الإسلامي في الشرق الأوسط بعيدًا عن أراضيها، إنما العيب في الإسلام المستعدّ أن يمدّ يده مع "الشيطان الأكبر" لتنفيذ مخطط ما. وهذا ما عكس الاتفاق النووي بين أميركا وطهران مؤخَّرًا. وما تقدّم لا يعني أن أميركا قليلة غباء، لأنّ كل مسلم على أرضها هو قنبلة موقوتة! فيجب أولا حظر الإسلام على أرضها لمنع الإرهاب وليس في محاولة قطع ذيوله هنا وهناك. وعلى إسرائيل أيضًا والغرب كلّه حظر الإسلام لأني أعرف جذور الإسلام ومخططاته بامتياز.
أنت من أصحاب هذه الأرض وأنا من أصحاب تلك الأرض لكني تركتها مشتاقًا إلى مَدِينَةِ اللهِ الْحَيِّ. أُورُشَلِيمَ السَّمَاوِيَّة (عبرانيين 12)
والآن دعني أصحح لك: 1 قصدك: قسرًا وليس قصرًا. 2 يجب احترام النص الشعري بكتابته كما هو وليس على ذوقك! وإليك البيت وهو شهير للشاعر المتنبي:
وإذا أتتك مذمّتي من ناقصٍ - فهي الشهادة لي بأني كاملُ
ومطلع قصيدته:
لَكِ يا مَنازِلُ في القُلوب مَنازِلُ - أقفَرْتِ أنْتِ وهُنّ منكِ أواهِلُ
لعل التالي خير ما أختم به، هو من قول الرب في موعظة الجبل الخالدة: {11 طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي، كَاذِبِينَ. 12 اِفْرَحُوا وَتَهَلَّلُوا، لأَنَّ أَجْرَكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُمْ هكَذَا طَرَدُوا الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ}+ متّى 5
الا ان هذه بلادي من الالاف السنين وستبقي .اما في ما يخص الحديث عن الحرية في دولة اسرائيل .صدقني هذا مناف للحقيقة وان لكل مرحلة ثمن فنحن قد دفعنا الثمن من تهجير وسجن وعذاب ومضايقات لا يعلم بها الا الله وحده. ورغم ذلك سنبقي صامدون في هذه الارض لاننا اصحاب حق قبل غيرنا فهذه ارضنا .وهناك مقولة مشهورة ايها المحترم وهي . فاذا كان للموت من بد ...سنموت واقفين ولن نركع
و هؤلاء و ان انتشرت افكارهم لا يمثلون الإسلام الصحيح ..
هم فقط يمثلون مذهبهم .. و الإسلام متفرق إلى عدة مذاهب لأن المسلمين لم يرتضوا حكم النبي و رأوا ان النبوة ليست الا مسألة كمسائل الرئاسة يختارون فيها من يشاؤون ليقودهم بغض النظر عن وصايات النبي لهم قبل موته ..
ليست كل الأحاديث صحيحة و لا كل أفعال المسلمين توافق القرآن ..
لكن من الظلم أن يتهم دين بأكمله بسبب أفعال أناس دينهم القتل و التدمير .. اتباع الهوى و نصب العداوات لغيرهم من الاديان .. و لغيرهم من المذاهب الإسلامية المخالفة لأفكارهم ..
هناك معاهدة بين النبي و اهل الكتاب ان لا يؤذيهم أحد و أن لا يتعرض لهم أحد ..
و أما الجزية فهي مبلغ صغير جداً تؤخذ من المقتدرين منهم و بكم معين و ذلك لتحسب ضمن الاموال اللازمة لتوفير الحماية لهم ... كما أن هناك أحاديث ترى ضعف حكم أخذ الجزية ..
المشكلة الأكبر أن من يقود العالم الاسلامي على مر التاريخ لصوص و متعطشون للدماء و السلطة إلا ما رحم ربي .. فلا عجب أن ينتهي الاسلام بهذه الصورة ..
كلام النبي فسر بحسب الاهواء و كذلك تم وضع الكثير من الاحاديث لتدعم اهواءهم ناهيك عن تفسير القرآن بطريقة وحشية و همجية و سطحية ..
كلامهم لا يمثل الاسلام الحقيقي ..
و داعش لا يمثلون الإسلام بل هم يمثلون فئة متعصبة دينها القتل و الوحشية ..
فمن الظلم أن يتهم الإسلام كله بأخطاء فئة ضالة منه ..
أنا أكره أن يتعرض أي كان لأي فئة دينية أخرى ..
و من يحرضون على القتل لا يمثلونني أبداً و لا يمثلون أي مسلم ..
تفضل أخي بقراءة تفاسير القرآن لدى السّنّة ولدى الشّيعة وتفضل بالتأكد من صحّة الأحاديث.
أما الجزية فلا مبرر لها! لأنّ القرآن في نظر كثيرين ليس موحًى به من الله- حاشا الله- كما أنها يجب أن تُدفع عن يد ودافعها صاغر أي ذليل ومُهان ومحتقر.
وشكرًا لك على اهتمامك وتعليقك.
أخي العزيز هذا الأمر يحتاج بحثاً طويلاً إن أردت أن أفعل .. لكن لا بأس يجب أن أبحث في ديني لكي لا يؤخذ هذا الدين على محمل الخطأ .. فكلام العلماء ليس حجة و لا الكلام الموجود في كتبهم أيضاً ..
أخي العزيز دافع الجزية ليس بواهن و لا صاغر .. ففي الإسلام على المسلم دفع الزكاة و الصدقات لتغطية احتياجات الفقراء و المساكين و من نصت الآية على اعطاء الزكاة لهم و غيرها من النفقات الأخرى الواجبة .. لكن هل هذا يعني أن المسلم ذليل حين يدفع هذه الأموال ؟ بالتأكيد لا ..
الزكاة و الصدقات و توضع في بيت المال ثم توزع على المحتاجين الذين نص القرآن على اعطائهم اياها
و الجزية تؤخذ كتأمين لغير المسلم على نفسه و حفظ ذمته .. و لتوفير الحماية له من قبل المسلمين و الموارد أيضاً ..
و ليست بالمبلغ الكبير و لا تؤخذ من غير المقتدرين .. و ليست باهانة لغير المسلم ..
إذا توفر عندي الوقت الكافي لعمل بحث عن هذا الموضوع سأدرجه هنا إن كنت تسمح بذلك ..
لا عليك مما يقوله هؤلاء حين تقرأ القرآن و تتمعن فيه ستعلم أنه كتاب من عند الله
.. لا داعي للشكر أنا أتمنى أن يتعايش الناس مع بعضهم و أن يفهموا بعضهم و خاصة من تربطهم الكتب السماوية و الرسل ربما بحوارنا هذا قد نصل إلى الحل لتنتهي كل هذه الكراهية و كل سوء الفهم الموجود بينهم ^_^
إن ما تتمنّى حسب إنسانيتك شيء أحترمه، لكن مصدر الكراهية هو القرآن وثمارها هو ما يفعل المسلمون المتطرفون من إرهاب كلما سنحت لهم فرصة وهم من جنسيات مختلفة والقاسم المشترك بينهم: الإسلام، بما دلّت عليه نصوص قرآنية مُعيّنة باتت معروفة للقاصي والداني.
يوجد الآن فيديو على هذا الموقع للأخ رشيد تحت عنوان: هؤلاء لم يفهموا الإسلام. وإليك الرابط (4 دقائق) وتحية لك على إنسانيتك لأنها لا تمتّ بصِلة إلى القرآن ابتداء بسورته الأولى حسب مصحف عثمان https://video.linga.org/watch?c=NTc3NA