اذكر خالقك في أيام شبابك

الله يستحق الباكورات، ويستحق أن نعطيه الافضل وليس ما يفضل عنا.
23 يناير - 09:28 بتوقيت القدس
اذكر خالقك في أيام شبابك

"اذكر خالقك في أيام شبابك قبلَ أن تأتيَ أيامُ الشر أو تجيءَ السِنون إذْ تقول: ليس لي فيها سرور!". (سفر الجامعة 12: 1).

قديما كان جزء من شعب اسرائيل يقدم الأعرج والأعمى ذبيحة لله، ونحن اليوم نفعل نفس الشيء، نقدم للشيطان باكوراتنا أي شبابنا ونحاول أن نتذكر الله في شيخوختنا. 

سليمان يوجه هذه النصيحة للشباب لأن قوتهم الجسدية وإمكانياتهم تعطيهم إطمئنانا مزيفا أن الحال سيبقى كما هو عليه وتخدعهم لذات العالم وخطاياه، إلى أن تأتي عليهم أيام الشيخوخة والعجز ويجد الإنسان نفسه مضطراً لترك خطايا محببة إليه.

فنحن كلّما تقّدمنا في العمر أصبح التغيير أمراً أكثر صعوبة.

أيام الشر قد يكون المقصود بها الانشغال الكثير والقدرة المحدودة، فعلينا أن نستغل اوقات الرحب التي يعطينا إياها الرب بنعمته لنتذكره ونخدمه ونمجده.

أنا لست حراً تماماً، فقد تأتي أيام الشر/ أيام الشيخوخة والمرض والموت، التي يقول فيها الإنسان ليس لي فيها سرور.

إن أيام الشيخوخة مليئة بالآلام الأوجاع، فيشتت الفكر، وتضعف الذاكرة، ويضيع النشاط. في أيام الشيخوخة لا يجد الإنسان لذات سواء جسدية أو عقلية أو روحية ولا يستطيع الشخص أن ينمو نمواً روحياً. وقد تأتي أيام الشر مبكراً بمرض أو بموت فلا تكون هناك فرصة للتوبة.

كشاب احذر من أن تتأثر بافكار الإلحاد، بل اذكر الله الذي ساعدك وباركك، وحفظك إلى هذا اليوم.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا