هذه القائمة تشمل المسيحيين الناطقين باللغة العربية و الذين يقطنون العالم العربي و ليست بالضرورة أن جميعهم عرب إثنياً كما ان الأرقام هي تقديرات:
- أكبر طائفة مسيحية عدداً في الوطن العربي هي طائفة الأقباط الأرثوذكس و يتركزون في مصر و هم عدة ملايين.
- ثانياً أتباع كنيسة الروم الأرثوذكس و أكثر أتباعها في سورية مع تواجد بعضهم في الأردن و فلسطين و اسرائيل و لبنان و أقلية صغيرة في العراق و يبلغ عددهم جميعاً حوالي مليون نسمة.
- أتباع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية و يبلغ عدد أتباعها ما يقارب المليون نسمة و أغلبهم يقطنون العراق (عددهم انخفض بعد حرب العراق 2003).
- أتباع الكنيسة المارونية و الذين يقطن أغلبهم في لبنان و هم حوالي 900 ألف نسمة في لبنان.
- الروم الكاثوليك و عددهم يقدر بحوالي نصف مليون نسمة أكثر من نصفهم في لبنان.
- الطائفة السريانية الأرثوذكسية و المنتشرة في العراق و سورية و لبنان و فلسطين و الأردن، و يتراوح عددها بين مئتى الف و ثلاثمائة الف نسمة.
- طائفة الأقباط الكاثوليك و معظمهم في مصر و هم مابين 243 ألف نسمة إلى 275 الف.
- البروتستانت الإنجيليون العرب من لوثريين و أسقفيين، فهم حوالي 205 الف نسمة منهم 130 الف في مصر و 25 الف نسمة في لبنان و 50 الف في الأردن و فلسطين و اسرائيل و بضعة ألاف في العراق و الكويت.
- طائفة اللاتين العرب و هم موجودن في فلسطين و اسرائيل و الأردن و العراق و سورية و لبنان.
- بقية الطوائف منفردة.
وقد برز المسيحيون العرب في شتى المجالات العلمية والادبية فهم من بداوا بالنهضة العلمية والادبية في مطلع القرن التاسع عشر ويتميز المسيحيون العرب بانفتاحهم على الغرب.
تستأثر المسيحية بقسم كبير جداً سكّان الكرة الأرضية، مما يجعل العلاقة الإيجابية بينهما عاملاً حيوياً لاستتباب السلام والاستقرار بين بني البشر في العالم بأسره. ونلاحظ اليوم أنّ هذه العلاقات غالباً ما تشوبها الشكوك والظنون والمخاوف.والشك إلى الغرب المسيحي ويتّهمه بالنوايا المبطّنة والشريرة. وهو في ذلك غالباً ما يتهم الدين المسيحي عامة بالسياسات المجحفة التي تتبناها بعض الدول الغربية في هذه المنطقة. كما يخلط أحياناً بين الغرب ومسيحيي الشرق أنفسهم. وهو خلط لا يساعد على الرؤية الواضحة للأمور.
في الوقت الذي يتطلع فيه الشرق الأوسط، وسط التردّد والشكوك والمخاوف، إلى آفاق جديدة من السلام والعدل والمصالحة، يجدر بجميع الديانات أن تضع يدها على المحراث انطلاقاً من تراثها الأصيل. وإننا لمقتنعون إن جميع هذه الديانات تملك من تراث المودّة والتسامح ما يؤهّلها للقيام بدور رياديّ في التقارب فيما بينها. إن العلاقة الإيجابية بين الأديان في عالم اليوم قد تتأثر إلى حد كبير بالعلاقة بين هذه الأديان في الشرق، حيث ترى كل منها منبتها ومنبعها. وهذا ما يدعونا إلى القيام بهذا الدور الحضاري الذي لا يعود بالخير على منطقتنا فحسب، بل على العالم بأسره أيضاً.
SenatorOrden@hotmail.de
ليس مهما ما هو عدد اتباع الكنائس المسيحية بل المهم هو عدد اتباع المسيح الذين يحبون الله من كل القلب وبحبون المسلمين واليهود وكل الناس كما احبهم المسيح . وهكذا نرى ان لاهوتنا المتعلق بمفهوم الكنيسة يشكل تحليلنا للارقام الموجودة امامنا .
A Christian preacher in the northern Nigeria city of Kano and six members of his family died in a house fire on April 22. Christian leaders in the city believe Muslim militants deliberately set the fatal blaze. Pastor Sunday Madumere and his family were asleep in the early hours of the morning when flames engulfed their home. Pastor Madumere is known for his powerful preaching, which has led many Muslims in Kano to convert to the Christian faith. Observers believe the conversions may have angered Muslim militants in the city and they decided to eliminate him
The pastor of First Baptist in Kano city said this is not the first incident of its kind in their area. Note these are referred to as "militants." Some are called Muslim extremists, fundamentalist, and radicals. Yet such action is the fulfilling of their religious belief and practice