تحليل الزواج باربع نساء، بينما خلق الله زوجة واحدة لآدم ولم يخلق له اربع زوجات. ولو كانت شريعة الله تعدد الزوجات لخلق لآدم اربع زوجات او أكثر لاكثار النسل حيث لم يكن بشر وقتها على الارض. إذن تعدد الزوجات ليس تشريع الهي بل هو ضد ارادة الله. كاتب القرآن اقر انه لن يستطيع الأنسان ان يعدل مع الزوجات مهما حاول وحرص، والنبي محمد نفسه لم يعدل مع نسائه، فقد ابعد زوجته العجوز سودة بنت زمعة ونوى على طلاقها لكبر سنها وقبح شكلها وسواد بشرتها، فتوسلت إليه ان يبقيها وبالمقابل تتنازل عن ليلتها مع محمد ليقضيها مع زوجته الصغيرة عائشة لارضاء [النبي العادل]، وخوفا من تهديد محمد بتطليقها. فاين هو العدل بين الزوجات؟ 

شرع نبي الإسلام محمد في قرآنه، ان للمسلم الحق في ان يتزوج مثنى وثلاث ورباع من النساء وما ملكت ايمانه من سبايا الغزوات، الا انه شخصيا لم يحترم ولم يمتثل لهذه الشريعة التي اقرها بنفسه للناس. فتزوج ونكح اكثر من عشرة نساء، ومات وبحوزته تسع نساء ما عدى الإمات وملك اليمين.

شرع محمد تحليل امتلاك البشر والتجارة بهم واغتصاب النساء السبايا تحت مسمى ملك اليمين، وهذا ما يعتبره الله زنى لأنه اغتصاب امراءة بدون رضاها وهي ليست زوجة شرعية لبناء اسرة، انما امراءة سبية واسيرة حرب اخذت عنوة من زوجها اواهلها للأستمتاع الجنسي والخدمة.

الله خلق الانسان حرا وليس عبدا، اما الإسلام فحلل استعباد الناس ذكورا وإناثا. ولولا شريعة حقوق الانسان وقوانين الأمم المتحدة التي حرمت استعباد الناس ومنعت التجارة بالبشر، لبقي المسلمون يبيعون ويشترون بالنساء والرجال الى اليوم.

شرع نبي الإسلام زواج المتعة للسبايا الأسيرات. وهو زواج لامتاع جنوده المقاتلين جنسيا البعيدون عن زوجاتهم ضد رغبة اولئك النساء السبايا المحكومات عسكريا بقوة السيف، ثم حرمها نفسه بعد مدة، ثم حللها ثم حرمها حسب هواه. وهذا تلاعب بخليقة الله وشرائعه.  ولم يستلم نبي الإسلام تحليل المتعة من الله كشريعة سماوية، بل التحريم فقط حرمه بآية قرآنية. وهذا يدل على عدم رغبة الله في هذا التحليل البشري والاعتداء على النساء ضد ارادته. 

الشيعة لازالوا يتاجرون بالفتيات والنساء باسم زواج المتعة الذي يدوم لساعات اوايام محددة مقابل اجور تعطى للمرأة متفق عليها مسبقا. وبعد اشباع النزوات الحيوانية والجنسية للرجال يطلقون تلك النسوة بعد انتهاء مدة المتعة الجنسية، لتبحث تلك النساء عن رجال آخرين ممن يبحثون عن المتعة الجنسية مقابل ثمن، كي توفر لها مالا تعتاش منه كمهنة ممارسة الدعارة المتسترة بشريعة الدين والمذهب، وبالاتفاق مع رجال الدين الشيعة الذين يمتهنون التجارة بالنساء باسم زواج المتعة تحت ستار الدين. تزدهر هذه المهنة وهذا النوع من الزواج [الدعارة المقنعة بالدين] بشكل كبير في ايران.

جاء نبي الإسلام بشريعة فرض الجزية على المحتلين عسكريا من أهل الكتاب من قبل جيش الغزو الاسلامي للشعوب الخاضعة لسيطرتهم. والجزية هي ضريبة مالية تفرض على أهل الكتاب المؤمنين بالله والمحتلين من قبل المسلمين، من لا يقبل ان يؤمن بالاسلام ويريد المحافظة على ايمانه كما كان عليه هو وابائه وأجداده قبل الغزو الإسلامي، لكونه من اهل الكتاب المقدس مؤمن بالله ووحدانيته واليوم الآخر. والاسلام  يعتبر الغير مسلم كافرا حتى لو يؤمن بالله، والمسلمون بموجب هذه الشريعة يقبلون استلام الرشوة المالية (الجزية) مقابل السماح لأهل الكتاب بممارسة [كفرهم] بالإسلام!!!

قوانين حقوق الإنسان منعت مثل هذه الشريعة اللا انسانية

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا