لقد وصلتنا الرسالة التالية عبر البريد الالكتروني الخاص بالموقع، ولانها مشجعة ومؤثرة وضعناها لكم لكي تقرأوها دون اي تغيير في النص:

نص الرسالة:

سلام ونعمة من الله أبينا والرب يسوع مخلصنا.

أنا شاب من العابرين إلى محبة الرب يسوع ,كنت مثلي مثل أي شاب  مسلم اصلي  وأصوم يحثه حبه لله لعمل الكثير للفوز بمراضاة  الله إلا انه كان يصادفني بعض الشرائع والأحكام المسنة من القران التي تجعلني أقف عندها ,لكن هكذا يريد مني الله في قرانه.

درست وتعلمت وعملت وأخيراً, لاحت فتاة الأحلام ذات الواقع الإسلامي (الأراضي المقدسة )الذي شدني للبحث عن عقد عمل وبالفعل وخلال ثلاث أسابيع فعلا خرجت لكن إلى أوربا. في هذا البلد الأوروبي حاولت الحصول على إقامة وكان ترتيب الله أن أقيم مع شاب عراقي مسيحي الديانة خطر لي إن الله أرسلني له لأهديه للإسلام لكن  جوابه كان أنت لا تعرف الرب يسوع.  بقيت معه شهرين ثم انتقلت إلى سكن أخر لكن بقينا على اتصال تعرف على أخ خادم في الكنيسة العربية  وبدوره أعطاه عنواني جاء الخادم بدوره وراح يحكي لي عن محبة الله العظيمة للإنسان حتى بذل ابنه الوحيد ويكون لي حياة أفضل بصليب الرب يسوع عندما اقبل الرب يسوع وعمله لإعادة العلاقة والشراكة مع الله من خلال الروح القدس الذي يحل في عندما اقبل الرب يسوع السيد لحياتي كيف يهبني  ويعطيني الحياة الأبدية ويطهرني بدم يسوع المسال على الصليب من كل خطية وأصبح ابنا لله بالإيمان  وأحيى حياة مليئة بالسلام المحبة لكنه لم يلق مني إلا الرفض لأن كل هذا الكلام مرفوض وغريب لإيماني الذي يطلب مني العمل والسعي للحسنات لأرضي الله وحاشا أن أكون ابنا لله تاركاً  لي حرية الاختيار مع أظهار الاحترام لقناعتي ثم عرض علي دعوة لحضور تجمع للعرب بغض النظر عن إيمانهم أو ديانتهم مع حرية القرار في الحضور.

بالفعل ذهبت مع صديقي العراقي هذا التجمع وفيه رحت أتجول بين الأخوة والأخوات متفاخراً باسمي الإسلامي لكن لم أكن أرى سوى وجه صديقي بكل طيبته وسلامه على كل الوجوه التي ألقاها وبدأت أتنقل بينهم يحدثوني عن الرب يسوع وكيف انه واقف عند باب قلبي يقرع عليه   لكن كان يقرع على باب قلباً قاسياً كنت احضر العظات وكل البرنامج حتى جاء اليوم الثالث لم أبكر في الحضور كنت  نائم إذ شاركني الغرفة في تلك الليلة أخ راح يحكي ويقرا لي في سفر التكوين من الأمور التي كنت أقف عندها إنه كنت الأول في فتح الكتاب المقدس على نفس السفر والإصحاح وبحركة واحدة ما إن يذكر الواعظ طلب فتح الكتاب المقدس ,سألت كثيراً عن الإيمان وعن الله وكانت الإجابات والعظات تلمس قلبي حتى طلب الواعظ من الحضور من الذين يودون الصلاة لخلاص النفوس وقبول الرب يسوع مخلص شخصي لحياتهم خرج البعض لكني بقيت وراح يصلي ثم أعاد السؤال مرة ثانية وهنا بدا شي في داخلي شعرت بحرارة تحرق صدري وتكوي قلبي تقدمت فسألني احد الأخوة عن وجهتي فقلت للرب يسوع فقال تريدني أن اصلي لك وتقبل الرب يسوع فقلت نعم وبدا يسألني وبدأت الدموع والحرارة تزداد في داخلي سقط وتركوني ابكي ,بكيت لساعات وعرفت لاحقا انه عمل الروح القدس كان تبكيتاً نهضت وبدأت احضن الأخوة مباركين  ولادتي الجديدة 23\\07\\2007 أصبحت ابنا لله.

والآن بدأت حياتي الجديدة مع الرب يسوع  أصبح عندي أبا روحيا يعطيني دروس في التلمذة في الكتاب المقدس وعن الحياة الجديدة مع الرب يسوع ويجاوبني عن أي استفسار أو سؤال يراودني في الكتاب المقدس الذي نهاية يروي عطشي  وأصبحت أتردد على الكنيسة العربية في منطقتي احضر اجتماعات الأحد وأصبح لدي شراكة مع أخوتي في الكنيسة أزورهم في بيوتهم نقرأ معناً في الكتاب المقدس وهكذا أصبحت أما من حولي من أخوتي المسلمين فهنا بدأت بأختين لي الكبيرة رفضت والصغيرة صدقتني وأخبرتني عن حلمين رأت فيهم الرب يسوع  في الأول يحترق وفي الثاني تكون في كنيسة مظلمة فترا نور وجه الرب يسوع وتطلب منه الشفاء وأمرين آخرين  اتصلت بي  وأخبرتني كانت سعيدة لأنها عند زيارتها لطبيبها قال بان الخطورة في مرضها قد زال وأنها بدأت تتحسن.

ثم بدأت ادخل الشات وقنوات النت  اخبر من أصادفهم عن الرب يسوع بعضهم أمن لكن البعض الأخر جعلوني أترك الرب يسوع .أخبرت أبي الروحي  بعودتي للإسلام وبأني جمعت كل ما يتعلق بالمسيحية وأود جلبه للكنيسة أو له والتخلص منه وقمت بزيارته  في بيته وأخبرت بما جرى لي وحدثني طويلاً لكن كان هناك رفض كامل لكل ما يقوله ,كنت اشعر بأن الله بعيد عني وبأني لست في الطريق السليم كل ما حدث كان نتاج عن عواطف ومشاعر لكنه أجاب وقال هذه فترة في حياة المؤمن والله سوف يفتح عينك ويقف جانبك ولن يتركك لأنك أصبحت ابن له لحظة قبولك له  فقط قارن بين الفترة التي عشتها من عمرك مع الرب يسوع ومن دونه وستعرف كل شيء . صلى لي وخرجت من بيته متأخراً.
في الصباح اتصلت بأختي الكبيرة وأخبرتها أني سأكون معهم في عيد الأضحى وفهمت مني أني عدت للإسلام فقالت وتذهب مع زوجي للجامع صباح العيد قالت نعم فرحت وشكرت الله.

لكني لم أستطع أخبار أختي الصغيرة بما حدث وسافرت متجها إلى أختي الكبيرة وفي الطريق اتصل بي زوج أختي الصغيرة وأخبرني أنهم يقومون بإسعافها لإحدى المستشفيات وإن حالتها خطيرة   غيرت اتجاه سفري لهم وفي اليوم التالي ذهباً للمستشفى ودخلنا الغرفة لأرى حالتها تنفس اصطناعي, غيبوبة إجبارية , أجهزة ومعدات طبية, لكن ما أن اقتربت منها ووضعت يدها في يدي أدركت أني نطقت باسم يسوع ,تجمدت لم أكمل تركت يدها  ونزلت للطابق السفلي كان هناك كنيسة دخلتها  لم يكن هناك احد وبدأت ابكي  مرة أخرى وأسال لما ذكرت اسمك يا يسوع تذكرت كلام أبي الروحي في ليلتي الأخيرة معه  (خرافي لا تضل مني أبداً)   شعرت بيد على كتفي كانت  إحدى الأخوات  شعرت بوجودي وبكائي فسألتني عن مريضي أهي أمي أم أبي لم أكن أتقن لغتهم بعد لكن أجبتها وأخبرتها بما يحدث لي لكنها فهمت أني مسلم فقالت أتود أن أحضر لك سجادة لتصلي لها أن أردت هنا , وكأن الرب يخاطبني ماذا تختار الآن ثم عدت للبكاء والتبكيت من الروح القدس لدي فقالت بأنها تريد أن تصلي من أجل أختي ثم تركتني لأجدد عهدي مع الرب يسوع وبدأت أطلب سلامه ومحبته نعم هو الرب يسوع مفتوحة زراعيه دائماً شعرت بسلام والثقة وخرجت من الكنيسة واتصلت بأبي الروحي وأخبرته, فرح وقال لي يسوع لن يتركك في محنتك هذه وسترى ذلك .

وأخبرت كل الأخوة والأخوات وبدأنا بالصلاة والصوم من أجل الشفاء  كانت تعاني من التهاب ارتفاع نسبة الدهون والشحوم في الدم وبدأ الأطباء يحتارون مرة يقولون القولون تعطل ومرة الكبد ومرة أحدى الكليتين ونحن في صلواتنا نطلب حضور الرب وهي لا تعي ما يحدث بقيت في الغيبوبة وعلى هذه الحالة لمدة سبعة عشر يوما وجاء ذاك اليوم عندما اتصلوا الأطباء معلنين فقدان الأمل لحالتها وأنه علينا زيارتها ربما خلا ساعة أو ساعتين وتصبح جثة هامدة,  لم يخبروني بهذه الأمر وذهبنا  للمستشفى وكان هناك جيرانها كان الكل يبكي لكن كان السلام مسيطراً علي سألتهم لما كل هذا البكاء لم يجاوبني أحد وصعدنا لغرفتها لكن كانت عادتي في كل مرة أزورها أدخل الكنيسة وأصلي لها ثم اصعد هم سبقوني ومن ثم لحقتهم أنا  كانت أختي الكبيرة تلطم وجهها وجارتها تبكي هذه الجارة المسيحية كانت هي الوسيط بيننا وبين الأطباء لم تستطع أخباري بأن أختي تموت وبأن المستشفى تريد الاستفادة من الأجهزة لمريض أخر إذ إن أختي تموت خلال الساعات القادمة توجهت لأختي الجثة الهامدة لا تنفس 100% تنفس اصطناعي  وضعت يداها في يدي واليد الأخرى  رفعتها لرب المجد يسوع الشافي وطلبت بكل ثقة وسلام في طلبي بان مرض أختي هذا ليتمجد اسم الرب وحتى لو فقد الأطباء الأمل أنا عندي أمل ورجاء في الرب يسوع  (يا رب  أنا أبنك أطلب منك كوني أبن يطلب من أبيه يعلم أن طلبه عند والده مجاب , يا رب أختي رأتك في حلمها وطلبت منك الشفاء ,يا رب أنا أثق بوعودك وبأنك صادق وأمين أطلب منك لمسة شفاء لأختي, تعال يا رب والمسها وأشفيها أنت أملي ورجائي, ربي نجني من هذه التجربة وتعال بروحك المسها  أو أرسل لها ملاكا الآن بعد ساعة  ساعتين لن يمر هذا اليوم من دون حضورك يا رب أنا لا أجربك لكن أطلب منك بكل ثقة تريدها مني في طلبتي منك  لك كل المجد ولتكن مشيئتك أمين).

كما حضنت أختي الكبيرة وطلبت السلام لها باسم يسوع فهي مريضة في السكر والضغط وعدنا البيت منتظرين(هم) خبر وفاتها لكن الذي حدث وقبل أن ندخل في يوم جديد في الساعة 11:56 ليلاً اتصل أحد الأطباء بالجارة المسيحية لأختي المريضة  ظنت إنه سوف يعلمها بوفاتها لكن عرف عن نفسه وأنه قد تم اجتماع بخصوص مريضتكم وتم رفض الاستمرار في علاجها من قبل السبعة الآخرين من الأطباء لكني أنا رفضت إيقاف الأجهزة  وأطلب منكم الأذن إذ هناك محاولة أخيرة أريد أن أقوم  بها  وكوني رأيت صورة للرب يسوع وهو في المهد مع مريم العذراء ويوسف أطلب منكم أن تصلوا لها  اتصلت بي فقط وأخبرتني  بذلك.

تم نقل أختي إلى قسم أخر وبالتعاون مع طبيب هذا القسم وبعد ثلاثة أيام عادت رأتا أختي بالعمل بمقدار 30% وفي اليوم الرابع 40 وفي الخامس 65 وهكذا حتى عادت تتفاعل مع العلاج وبدأت تتحسن وبعد ذلك بعد أن أصبح لها في المستشفى 45 يوم أخرجوها من الغيبوبة الإجبارية  وفي اليوم الثالث أخبرتها بكل شيء كانت تظن أنها فقط 5 أيام لها في المستشفى وبعدها طلبت أن تنزل لتزور الكنيسة فشخص الرب يسوع أمام أعينها دائماَ  لم تستطع الحركة والمشي فاتصلت بأحد الأخوة وزارها وقبلت الرب يسوع مخلص لحياتها وهي الآن في المستشفى يقومون بعمليات شفط للدهون والالتهاب من جسمها وهي في تحسن مستمر  نشكر الرب يسوع لأنه حي ويستجيب   له كل المجد .

أخوتي وأخواتي يا من قرأتم هذه الكلمات أنا لا اعرف لكن أنا متأكد أن فيكم الكثيرين من تعزوا  باختباري لكن لكل إنسان مسلم أقول المعروف إذ صادفتك موضوع أنك تفكر فيه بقلبك وعقلك وعندما تتعارض الأفكار أمامك تلغي عمل القلب وتختار ما يمليه عليك عقلك، القلب للإيمان والفم للخلاص.

أمين

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا