صحيت م النوم انا مره مبسوط
قلت: خير، اهو الحزن مره يفوت
اتاريني بشبهك استيقظت
يا ربي انا فشبعت
ومن ساعتها قررت انه
اليوم ده كل يوم يعود

وإن مرة رجعت من مطرح ما بديت
وحسيت أني مسكت الريح فبكيت
الاقيك تردني وتهديني
تداوي جرحي وتعزيني
تفرح نفسي وقلبي
والاقيني بجميلك غنيت

ولو مقدرتش أتكلم فقمت انا سكت
اتاري في سكوتي بتفهمني لو اتنهدت
ما هو مين غيرك ألجأ ليه
وقت الحزن بلاقيه
خدتني في حضنك
وعلى كتفي طبطبت

اديني نعمة أحيا عمري ليك
تغير حياتي وعينيا تبص عليك
مش راح أبداً انزلها
ولا يوم عنك أحولها
ده كل منظر غيرك باطل
ومفيش شبع غير فيك

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا