انا ومصيري بيد من
يتحكم فينا وهو الاعظم
ونحن لسنا ملك انفسنا
بل ملك من سفك الدم
لأجلنا دافعًا ثمنًا غاليًا
لخطايانا وهو ليس نادم
لذا فهو الممسك بكل
تفصيلةٍ نجهل كنا أو نعلم
فلا مكان لصدفةِ فينا
ولا للحظ طريقٌ بنا يتحكم
فانا ان سقطت مني
شعرةً فهي عند ربي تقيم
وهي محصاةٌ تسقط بإذنٍ
وكأن لكل منها رقم
لذا فلا اهتم باليوم او غدا
بما يحمل من مدح أو ذم
وإن كان مصيري بيد آخر
لكنت مطحون الفكر معدم
لكن مصيري بيد ربي
وهو بكل شئٍ احكم
فهو المسَيِّرُ كونًا عظيمًا
وما أنا فيه إلا نقطةُ قلم
فشكرا لربي على الدوام
إذ بجوده حياتي يعُم

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا