ربيعٌ أنتَ ...

نيْسانٌ أنتَ...

في ثناياكَ يُزهرُ الأملْ

ويعيش الحُبُّ في وطني

 على رأس الجبلْ

 وينتشي الرّجاء  ...

على منكبيْكَ تحمل داليتنا

عناقيد الفداء

وتروح العُصفورة  الحمراء

 تُرتِّل على  كتفيْكَ

ترتيلةَ المساء

وتغفو في حِضن الأزل

تغفو على عَجَل

فلا همَّ ولا بكاء

ولا داء يجرحُ  النَّفس ...

فالصَّباح قد بَهَر
والعريس على السّحابِ

قد حَضَرْ

يلوّن النجومَ والاحلام

وغمزاتِ القمرْ

ويتجلّى ...

من فوقِ الآمادِ

من فوق التاريخِ

والحدودِ والسَّهَرْ

على يديْه منَ  المسامير

بقايا  من أثَرْ

وفي جنبه المطعون

جرحٌ زرعه الشرُّ ..

غذّاه البَّشَرْ

يفتح ذراعيْهِ للرِّيحِ ، للحُبِّ ..

لكلِّ من حادّ عن الدربِ ..

حادَ وعَثرْ

يسقي حقولَ الارضِِ

بسنابلَ من مطَرْ
ربيعٌ أنتَ

نيْسانٌ أنتَ

حبٌّ ماتَ وانتصرْ

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا