طالبت تسع جماعات دينية في بيانٍ خاص نُشِر في صحيفة "الميركوريو" الرسمية التشيلية  "المجلس الوطني للتعليم" في البلاد إعادة النظر في قراره الأخير وعدم الاقرار على مسألة جعل التعليم الديني اختياريا بدل من يكون إلزاميا لطلاب الصف الثالث والرابع متوسط.

وتم توقيع الإعلان من قبل مجلس الأساقفة في تشيلي، واللجنة الوطنية للتعليم الإنجيلي، بالاضافة الى جماعات دينية أخرى.

ويتعلق البيان، الذي تمَ نُشره يوم الأحد 14 حزيران، بقانون التعليم رقم 20.370 والذي ينص على اهميّة "التطور الروحي والأخلاقي والمعنوي والوجداني والفكري والفني والبدني، من خلال نقل ومعرفة القيم وزراعتها وغلوم ومهارات الطلاب".

وفي هذا السياق، جاء في البيان الصحفي المشترك "إن التعليم الديني يساهم في تكوين مواطن ديمقراطي ومسؤول وأخلاقي وناقد وحر وداعم، مع رؤية لثقافة وتدين المجتمع الذي يعيش فيه، ويساهم ويضع الأسس لتطوير الفرد للمعرفة التأديبية لكل طالب، وينمَي معرفته"، إنّ جعل التعليم الديني اختياريا يعني حذفه من المنهج، وسيحرم الطالب من هذا الغنى. لذلك فإن الجماعات الدينية التشيلية تطلب عدم جعله اختياريا، وهذا الطلب مقدم في سياق الاعتراف بأن تعليم الدين هو المساحة المتميزة في المناهج الدراسية لمتابعة وتشكيل الأبعاد الروحية والأخلاقية للطالب.

يذكر أنه وبعد عام 1968، أصبحت تشيلي نموذجًا تتبعه دول أمريكا اللاتينية فيما يتعلق بالتعليم العام والنظام التعليمي، وهناك العديد من الأمثلة والنماذج والأساليب المستخدمة في بلدان أخرى لمتابعة برنامج تعليمي متكامل للأطفال والشباب.