احتفلت نساء كنيسة الرامة المعمدانية الانجيلية مع صديقاتهن واخوات كنيسة البعنة في مركز الكنيسة المعمدانية بالرامة.

افتتحت اللقاء الاخت عايدة داود مرحبة بالحضور من اعضاء الكنيسة والضيوف. ومن ثم طلبت من الاخت مارغو ابو شرقي الصلاة من اجل بركة الرب على اللقاء. بعدها شاركت اخوات الكنيسة بفقرة من الترانيم الروحية.

خلال فترة التسبيح شاركت الاخت عايدة داود بقراءة من مزمور 34. وشاركت الاخت ريم نصرة بصلاة من أجل الكلمة.

شاركت الاخت مارغريت ابو غزالة بكلمة روحية عن اهمية الأم في العائلة، وقالت أن على الأُم أن تعرف طريق الرب أولا لكي تتمكن من تربية اولادها بحسب طريق الرب. وانه يجب السير في مخافة الرب ومحبته من كل القلب وان تُحفظ وصاياه لأنه يُريد ان يبارك العائلات، الاولاد والاحفاد. واشارت الى انه يجب العيش في حياة الايمان وليس فقط ان نؤمن بوجود الله لان الإيمان بدون أعمال ميّت.

وقالت، اذا عاشت الام بشكل صحيح مع الله فستؤثر على كل العائلة وخاصة على الأولاد. وشددت على ان الصعوبة هي العيش بصدق داخل البيت حيث تملك الأم حرية التصرف والتعبير، وان التأثير في البيت سيصحبهُ تأثير خارج البيت أيضًا. وقالت ان الضغوطات والإشكالات التي نمر بها يمكن ان تكون دروس وامتحانات حتى نتمكن من معرفة انفسنا لكي نطلب من الله المساعدة في هذه الامور التي تتعبنا لكي يريحنا.

بعدها شاركت عن الاولاد واهمية تربيتهم، واكدت ان اهم شيء هو وضع حدود للاولاد وتربيتهم على الطاعة لكي يعرفوا الفرق بين الخطأ والصواب. عندها سيعيشون كما للمسيح، وكلما تم تعليمهم أكثر كان تأثير العالم عليهم أقل خارج البيت. بدون حدود سيضيع الاطفال ويكبرون على عدم الطاعة، إن كان طاعة الله ام طاعة القانون.

بعد الكلمة الروحية كانت هناك فترة استراحة ومشاركة بتضييفات خفيفة، ومن ثم فقرة اسئلة واجوبة عن تربية الاطفال وتباعياتها.

وفي الختام شارك اطفال مدرسة الاحد بثلاث رقصات وقراءات عن عيد الأم، وتلاهم قراءات وترانيم من اطفال كنيسة البعنة.