في مقابلة اجراها برنامج "ما وراء الاحداث" على القناة الاسرائيلية الاولى، سلط المذيع منيب فارس الضوء على اسباب وتداعيات التطورات والتقلبات التي شهدتها سنة 2011 من نهوض تيارات واحزاب دينية اسلامية في عدد من الدول العربية، وازدياد ملحوظ في تجدد التيارات المسيحية في الغرب.

وفي سؤال موجه للاب جبرائيل نداف راعي طائفة الروم الاورثوذكس في الناصرة عن حركات التجديد بين المسيحيين. اجاب واصفا المتجددين والبابتيست (المعمدانيين) بالبدع التي تطعن في الرموز والشخصيات التي عاصرت السيد المسيح بمن فيهم السيدة العذراء.

وقال الاب نداف ان الكنيسة الرسولية الاولى تنظر الى هذه الحركات المسيحية على انها بدع وخطر حقيقي تعمل على تحريف العقائد الايمانية الموروثة، دون ان يوضح من هي الكنيسة الرسولية الاولى، الكنيسة الغربية المتمثلة بالفاتيكان ام الكنيسة الشرقية اليونانية.

وشبه الاب نداف المتجددين والمعمدانيين بحركات ارهابية تهدف الى اقتناص النفوس المسيحية وشدها الى الحظيرة الضالة.