قُتلت ميساء خضر إبراهيم أبو داود (عياد) وابنتها ماري حافظ ميشيل النجار (أبو داود)، وهما من أبناء المجتمع المسيحي في قطاع غزة، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيًا في مدينة غزة ليل الجمعة 2 أكتوبر 2026.
وبحسب وكالة رويترز، أسفرت الغارة عن مقتل خمسة فلسطينيين على الأقل، بينهم أربع نساء، فيما أكدت مصادر كنسية أن ميساء وماري كانتا من بين الضحايا.
وأعلنت البطريركية اللاتينية في القدس وفاة الأم وابنتها، وقدمت تعازيها إلى عائلتيهما وإلى أبناء الجماعة المسيحية في غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة استهدفت علي العمودي، الذي وصفه بأنه قيادي في حركة حماس، مشيرًا إلى أن الموقع كان مرتبطًا بنشاطات للحركة. ولم يتضح على الفور ما إذا كان العمودي من بين القتلى.
ويأتي مقتل ميساء وماري في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة، حيث تعيش الجماعة المسيحية الصغيرة أوضاعًا إنسانية صعبة إلى جانب بقية السكان، وسط القصف والنزوح والدمار الذي أصاب مناطق واسعة من القطاع.
ويعيد الحادث تسليط الضوء على المخاطر التي يواجهها المدنيون في غزة، ومن بينهم أبناء المجتمع المسيحي، الذي تراجع عدده خلال السنوات الماضية وأصبح من أصغر التجمعات المسيحية في الأراضي المقدسة.
