قال رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، الوزير رمزي خوري، إن الرئيس يولي أهمية قصوى للوجود المسيحي في فلسطين وخاصة في مدينة القدس، التي يتعرض سكانها لمضايقات شبه يوميه.

وخلال لقائه المؤسسات الرسمية الدينية والأهلية في بيرزيت، وبلدتي جفنا والطيبة الأربعاء، أكد خوري أن مدينة القدس تتعرض لانتهاكات مستمرة للمقدسات ودور العبادة من قبل المستوطنين، إضافة إلى الاستيلاء غير الشرعي وغير القانوني لجماعات استيطانية على أملاك تعود للكنائس.

وأكد أن الرئيس يبذل ومن خلال اللجنة كل الجهود لوقف سيل الهجرة من خلال العديد من المشاريع التي تقوم بها اللجنة سواء التعليمية أو الصحية أو الاسكانات، إضافة إلى محاولات لإيجاد فرص عمل للشباب، وذلك من خلال تشجيع رجال الأعمال في الوطن والمغتربين على الاستثمار في فلسطين.

وبحث اللقاء العديد من القضايا والتحديات التي تواجه سكان المنطقة، وكيفية العمل على تجاوزها، مؤكدا استعداد اللجنة الدائم لدعم أية مشاريع تقدمها هذه المؤسسات والتي تهدف الى تنميتها وتطويرها لخدمة المجتمع عامة والمسيحيين خاصة.

وأشار إلى تحضيرات اللجنة لأعياد الميلاد المجيد والاجتماعات التي عقدتها مسبقا في هذا الإطار مع كافة المؤسسات الرسمية والأمنية والمحلية المشاركة في تجهيزات اعياد الميلاد، لإظهار الأعياد في فلسطين ومن بيت لحم مدينة مهد السيد المسيح، وتصديره للعالم أجمع إيذانا ببدء احتفالات الميلاد بأبهى صورة.