عقد مسيحيون فلبينيون لقاءً خاصًا يهدف الى حث الحكومة والجماعات المتمردة الشيوعية على استئناف محادثات السلام وبدء جلسات حوار جديدة لحل النزاع القديم، حيث تجمع أكثر من مائة عضو من "منصة السلام المسكونية الفلبينية" (PEPP) وأعضاء من الطوائف المسيحية المختلفة، في مانيلا، لإطلاق نداء صادق من أجل السلام.

مقتل مزارعين أبرياء وغير مسلحين، ومدنيين آخرين مشتبه في دعمهم لقوات الجيش الشعبي الجديد، للمتمردين الشيوعيين في جزيرة نيجروس كشف عن التدهور الشديد فيما يتعلّق بحقوق الإنسان في الفلبين في الأشهر العشرة الماضية.

قتلت "فرق الموت" المجهولة الهوية المعلمين والمحامين والعديد من المسؤولين الحكوميين المحليين. يدين بعض المراقبين تورط قوات أمن الدولة في الحوادث العنيفة: فالشعب يعاني من الشلل. ادّى مقتل أربعة من رجال الشرطة وقد تبنّى الجيش الشعبي الجديد الجريمة كرد فعل على الضغط العسكري الى زيادة تعبئة القوات المسلحة وحشدها ضد جماعات التمرد. وجاء في بيان المنتدى "يجب أن يدافع دعاة السلام والعدالة وحقوق الإنسان عن السلام بشكل عاجل وان يطلبوا إجراء تحقيق نزيه في الحقائق والظروف والأسباب الكامنة وراء عمليات القتل المرتفعة في نيجروس".

قام المشاركون في المنبر المسكوني بتقييم لكيفية تدهور حقوق الإنسان والسلام خلال 21 شهرًا منذ أن أنهى الرئيس دوترتي مفاوضات السلام. ووضع المشاركون خطة مشتركة حول كيفية عمل المدافعين عن السلام للمساعدة في تحقيق السلام الاجتماعي. وقالت كارول ب. أرولولو، الناشطة في الحملة من أجل السلام الدائم والعادل:" يجب علينا سد الفجوة، وبناء الجسور لخلق المناخ الضروري لبناء السلام في أرضنا.

يذكر أنه وفي عام 2017، وصلت مفاوضات السلام بين المتمردين والحكومة إلى الجولة الخامسة من المحادثات عندما أمر دوتيرتي بوقف فوري للحوار بعد اتهام المتمردين بشن هجمات على قوات الدولة.