بجهود قامت بها الأمم المتحدة عادت اول 10 عائلات مسيحية الى بلدة بطنايا في سهل نينوى بعد فرارها من تنظيم داعش، حيث تتواصل مساعي تأهيل مشروع الإسكان المنفذ من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي(UNDP) والممول من خلال وزارة التعاون الاقتصادي الالمانية، وتم لغاية الآن إعادة تاهيل 400 منزل في بطنايا مما سيمكن مايقارب الـ 1600 شخص من العودة الى ديارهم.

 

 تعتبر بطنايا كما هو الحال في المناطق المحيطة بها، منطقة مميزة لكونها موطنا للعديد من الأقليات القديمة التي عانت الكثير على يد داعش.”

المشروع لايشمل عودة الحياة الطبيعة للمنطقة وللمجتمعات التي ابتعدت عن منازلها لمدة اربع سنوات فحسب، بل اهميته في الحفاظ على الترابط الاجتماعي الفريد الذي يتميز به سهل نينوى ويفخر به.

وقال رئيس برنامج إعادة الأستقرار للمناطق المحررة التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي محمد صديق مضوي ان” مشاريع الإسكان هذه هي ليست أول مشاريعنا في المنطقة، فنحن نجحنا في تنفيذ مشاريع إسكان اخرى في بطنايا وبعشيقة، حيث اكتمل إعادة تأهيل 2,600 منزل وتم تسليمها الى اصحابها”.

واضاف ان” جزءا من اعمال اعادة الإسكان يتمثل بإدراج عناصر اساسية للعمل مثل، إعادة بناء وترميم الجدران، اعمال الطلاء، ترميم النوافذ والأبوب، بالإضافة اصلاح واستعادة امدادات الكهرباء والصرف الصحي ومن المتوقع إكتمال المشروع بحلول نهاية هذا العام.

يذكر ان ما يقارب الـ 19 مشروعا لتحقيق الإستقرار قد تم انجازها او انها قيد التنفيذ في بطانيا من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بضمنها: إعادة تاهيل شبكة المياه الرئيسية التي تزود 250 منزلا بالمياه الصالحة للشرب وثلاث مدارس ومركز للرعاية الصحية. وإعادة تاهيل شبكة الكهرباء التي تحتوي على 21 كم من الكابلات والاسلاك الكهربائية. مولت هذه الاعمال من قبل وكالة التنمية الدولية التابعة للولايات المتحدة (USAID). كما تم إعادة تأهيل 14 متجرا محليا بدعم من حكومة نيوزيلندا.