قال نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس، ان فرص العمل متاحة أمام الخريجين هذا العام من الجامعات بفضل الوضع الاقتصادي الجيد الذي أسست له ادارة ترامب لكنه أشار الى ان الوضع لن يكون بهذه السهولة للخريجين المسيحيين الملتزمين بإيمانهم.

وقال بينس أمام حشد من خريجي جامعة ليبيرتي للعام ٢٠١٩: “خلال الفترة الأكبر من التاريخ الأمريكي، كان من السهل على المسيحي أن يُعلن ايمانه ويقول انه مسيحي لكن الأمور مختلفة الآن.”

وتحدث بينس عن تجربة عائلته كمثال للإضطهاد المتزايد بحق المسيحيين. عندما بدأت زوجته كارين العمل كمدرسة فن في مدرسة تكميليّة مؤخرا “واجهنا انتقادات وسائل الاعلام القاسيّة واليسار العلماني.” خاصةً وان المدرسة التي تُدرس فيها زوجته تفرض على موظفيها اعلان ايمانهم المسيحي وبعض المبادئ الأخلاقيّة.

“تحت نظرنا، أنا والرئيس ترامب لن يمنعكم أحد من ممارسة ايمانكم أو التبشير بما في قلوبكم.”

وأضاف: “بعض أكثر الأصوات المُنفتحة والداعيّة الى الانفتاح، تتقبل بشكل محدود جدا المعتقدات المسيحيّة التقليديّة. مع تقدمكم في الحياة اليوميّة، استعدوا لأنه لن يُطلب منكم فقط تقبل أمور تنتهك ايمانكم بل سيُطلب منكم تبنيها. سوف يُطلب منكم الانحناء أمام أصنام الثقافة الشعبيّة.”

وختم بينس بنصيحة للخريجين: “تحضروا لتعرضكم للانتقاد والسخريّة لدفاعكم عن تعاليم الانجيل” مشيرا الى أن ادارة ترامب اتخذت الخطوات اللازمة لحماية الحريّة الدينيّة.