"الهيئة الشرعية للإخوان": يجب قتل المسيحيين لأنهم "يحاربون الإسلام"!

أصدرت ما تسمى «الهيئة الشرعية لجماعة الإخوان»، «وثيقة» تتضمن عدداً من الفتاوى، تجيز اغتيال رجال الشرطة والجيش والقضاة والإعلاميين والسياسيين والأقباط، وحرق واستهداف المؤسسات العامة...
25 أغسطس 2015 - 12:25 بتوقيت القدس

أصدرت ما تسمى «الهيئة الشرعية لجماعة الإخوان»، «وثيقة» تتضمن عدداً من الفتاوى، تجيز اغتيال رجال الشرطة والجيش والقضاة والإعلاميين والسياسيين والأقباط، وحرق واستهداف المؤسسات العامة، وقتل المواطنين المعارضين للإخوان، وتنفيذ عمليات إرهابية ضد القوات المسلحة في سيناء.

وأضافت الوثيقة أنه "يجب قتل المسيحيين؛ بحُجة أنهم يحاربون الإسلام، وأن الكنيسة تقوم بحشد طائفي ضد المسلمين!"، على حد زعم الوثيقة.

وحول العمليات الإرهابية التي تنفذها ميليشيات الإخوان، وعدد من الإرهابيين غير المنتمين إليهم بشكل تنظيمي، حثت الوثيقة على تكثيف عملياتهم ضد الدولة قائلة: «إن العمليات الشبابية غير المحسوبة على التنظيمات الكبيرة، يمكنها أن تسدد ضربات موجعة قد يصعب على التنظيمات الكبرى تنفيذها، كما أجازت استهداف المنشآت العام للدولة باعتبارها أذرعا للنظام الحالي»، فضلا على الممتلكات الخاصة لمن وصفتهم برؤوس النظام الحالي، والموالين له.

وأجازت الوثيقة العمليات التى ينفذها «بيت المقدس» ضد الجيش في سيناء؛ بدعوى أن جهادهم ضد قوات الأمن واجب لوقف عمليات تهجير الأهالي، على حد تعبيرها. كما أباحت قتل الإعلاميين والسياسيين والقضاة، بدعوى أنهم حرضوا على الدماء، إلا أنها حثت على عدم قتلهم في هذه المرحلة؛ حتى لا يتعاطف معهم الشعب، ويتسبب في مزيد من الكراهية للإخوان، فضلاً عن وجوب قتل المسيحيين بحجة أنهم يحاربون الإسلام وقيام الكنيسة بحشد طائفي ضد المسلمين، على حد تعبيرها.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا
التعليق على مسؤولية المعلق فقط وهو ليس بالضرورة رأي الموقع
1. ابن المسيح 25 أغسطس 2015 - 17:31 بتوقيت القدس
الإرهاب الإسلامي الإرهاب الإسلامي
الواقع أن السبب الحقيقي وراء تهجير المسيحيين يرجع إلى (1) ثقافة الإرهاب الإسلامي الذي زرعه محمد رسول الإسلام. (2) فقد مارس محمد نفس الجريمة مع يهود خيبر، إذ قام بتهجيرهم جميعا من يثرب أي المدينة، وتركوا بيوتهم ومزارعهم، بعد أن أحرق نخيلهم. (3) المرجع لذلك: (كتاب المغازي للواقدي ج 2 ص 113، نشر: دار الكتب العلمية بيروت، الطبعة الأولى) (1) إن ما يفعله المسلمون في كل البلاد الإسلامية تمشيا مع تعاليم محمد الإرهابية لا يتفق أساسا مع تعاليم الله المحب، ولا مع العدل ولا مع حقوق الإنسان. (2) وينبغي أن يعرف العالم أن فكر محمد والإسلام، إنما هو مثل فكر هتلر والنازية.
2. زكريا ابراهيم يوسف 26 أغسطس 2015 - 12:24 بتوقيت القدس
احنا موجودين احنا موجودين
احنا موجودين وانتم بتقتلوا فينا من زمااااان ولا خلصنا بل بنزيد ولا هنترك بلدنا اللي انتم جيتوا عندنا فيها مصر القبطية