بالرغم من كثافة الفوضى والقهر التي تعيشها العراق وسوريا، انبثقت بذرة الامل عندما اكتشف الالاف من الناس من خلفية مسلمة تقليدية انجيل يسوع المسيح.

أفاد برزان عزيز للوكالة المسيحية "كنت مسلم ملتزم، وفي بعض الاحيان كنت اُلقي خُطباً، وبالرغم من ذلك كان هنالك شيئا مفقودا. كان هناك فراغا بالنسبة للقرآن ولله. فظهر يسوع وفتح عيناي.. .محبته وسلامه كانا ينقصانني"

مثله مثل كثيرين خائبي الامل من انتشار القهر والظلم، ذهب برزان مسرعا للكتاب المقدس وبدأ يقرأه ويتفحصه.

يقول برزان: "كنت انسان عنيف من الداخل وكنت اخاف من الله. وكنت اتبع التعليمات لأُرضيه. ولكن لما قرأت الكتاب  بدأت أُحب الاله الحي وأرى حقيقته. ظن أهلي في البداية انني كنت أمزح وادّعوا بانني جُننت. وبعد اشهر من الجدال، بدأو يهددون بقتلي. فساعدتني نعمة الله ان اتغلب على خوفي."

ويوضح برزان انه عندما أوكل أحد مقاتلي الدولة الاسلامية بهدم احدى الكنائس في الموصل، زار هذا المقاتل الكنيسة بعد الظلام ورأى نورا باهرا. هذا النور حدد نفسه بكونه يسوع، فقبل المقاتل يسوع كربّ.

مقاتلين آخرين من الدولة الاسلامية في سوريا شاركوا قصص لمقابلتهم "لرجل" ظهر لهم في حلم وشفى العديد من الاوجاع والجراح. وريثما يحددون ان هذا الرجل هو يسوع، فانهم يقبلونه في حياتهم كمخلصهم، بغض النظر كونهم مُحاصرين في اقاليم الدولة الاسلامية.

ويؤمن برزان ان بزوغ الدولة الاسلامية وازدياد القهر والظلم عبر المنطقة، هو علامة للمعركة الروحية لقلوب الذين يعيشون في تلك المناطق. ويختم قائلا ان الشيطان يخلق فوضى في الشرق الاوسط ليوقف انتشار الأخبار السارة لشعبنا. هذه هي احدى معاقله الاخيرة في العالم ولن يتراجع بسهولة.